تركته والدته فى المستشفي بسبب بشاعته وبعد 44 سنه لن تصدق ماذا حدث !



هذه احدي القصص العجيبه جدا والتي نحاول ان نقدمها لكم لاخذ العظه والعبره منها والتي داما ما يكون خلفها رساله خفيه لا يدركها الكثيرون بسهوله ...

 هذه قصه الطفل روبرت الذي هو الاخ الاصغر لاربعه اخوات والذي حدث وان ولدته والدته بعيب خلقى فى جسده ووجهه وكان الامر بمثابه مشكله نفسيه للعائله باكملها لعدم قدره الاهل على تقبل فكره وجود فرد من افرادها بهذا الشكل الغريب بعض الشي والذي منذ ولاده روبرت حاولت والدته بقدر الامكان ابعاده عن عاءله وعن المنزل حتى انها ابقته فى المستشفى لفتره طوليه جدا لك تمنعه من الاقتراب من اخوته او من مواجهه مجتمع قد لا يتقبله ابدا بهذا الشكل ...

 ولكن مع الوقت تطورت العلاقه بينه وبين والدته كثيرأ وتعلق بيه بشكل واضح حتي انها قررت ان تأخذه معها الى المنزل وعدم تركه  ابدا وان تكون مصدر لدعمه فى الحياه وتقبل واقعه ...


اجري روبرت عمليه لاعاده بناء انفه من جديد باخذ غضروف من احد ساقيه التي عانت من مشاكل واضحه كان من الصعب الابقاء عليها وتم ببترها ومع الوقت ومور السنوات بدء روبرت فى العيش حياه طبيعيه جدا وتزوج وانجب طفلين واصبح ليده حياه مهنيه كصحفيه ومن ثم اتجه الى السرك الحكومي للعمل بيه ويعيش حياه مستقره للغايه فى ظل عائله متفاهمه جدا ومتحابه



هذه احدي القصص العجيبه جدا والتي نحاول ان نقدمها لكم لاخذ العظه والعبره منها والتي داما ما يكون خلفها رساله خفيه لا يدركها الكثيرون بسهوله ...

 هذه قصه الطفل روبرت الذي هو الاخ الاصغر لاربعه اخوات والذي حدث وان ولدته والدته بعيب خلقى فى جسده ووجهه وكان الامر بمثابه مشكله نفسيه للعائله باكملها لعدم قدره الاهل على تقبل فكره وجود فرد من افرادها بهذا الشكل الغريب بعض الشي والذي منذ ولاده روبرت حاولت والدته بقدر الامكان ابعاده عن عاءله وعن المنزل حتى انها ابقته فى المستشفى لفتره طوليه جدا لك تمنعه من الاقتراب من اخوته او من مواجهه مجتمع قد لا يتقبله ابدا بهذا الشكل ...

 ولكن مع الوقت تطورت العلاقه بينه وبين والدته كثيرأ وتعلق بيه بشكل واضح حتي انها قررت ان تأخذه معها الى المنزل وعدم تركه  ابدا وان تكون مصدر لدعمه فى الحياه وتقبل واقعه ...


اجري روبرت عمليه لاعاده بناء انفه من جديد باخذ غضروف من احد ساقيه التي عانت من مشاكل واضحه كان من الصعب الابقاء عليها وتم ببترها ومع الوقت ومور السنوات بدء روبرت فى العيش حياه طبيعيه جدا وتزوج وانجب طفلين واصبح ليده حياه مهنيه كصحفيه ومن ثم اتجه الى السرك الحكومي للعمل بيه ويعيش حياه مستقره للغايه فى ظل عائله متفاهمه جدا ومتحابه