رجل هندي يربط شعره في الحائط بمسمار والسبب عجيب !!




في الوقت نفسه الذي فيه نسمى بأمة "اقرأ" تركنا العلم وبخاصة العلم بأمور الدين الذي ينفعنا في أمور الدين والدنيا وتسيير أمورنا في الأرض واتجهنا نحو اللهو واللعب. وها نحن نجد الرجل الهندي الذي يربط شعره بسمسار للاستذكار وذلك حتى لا يغلبه النوم عندما يسقط رأسه على الكتاب أثناء المذاكرة مما يدل على مدى الحرص والصبر على نهل العلم والتحلي بأخلاق العلماء وبعلمهم الغزير أياً كان ثمن هذا والإسلام دين حنيف يدعو للتفقه في أمور الدين والدنيا..
فقد قال الله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق.
وللعلم الكثير من الفضائل حيث قال الرسول الكريم: فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب
ويوجد الكثير من الأفضال التي تعود على الإنسان بسبب طلبه للعلم ومنها:
1. أن العلماء ورثة الأنبياء، وبهذا يكون الإنسان العالم تبعاً لما ورد عن الرسول الكريم وريثاً كاملاً للأنبياء الذين يفخر أي شخص في أن يكون وريثاً لهم.
2. المال يفنى مع الوقت وكذلك الجمال والمتاع والشهوات، لكن العلم يبقى ويتجدد وعند استثمار العلم سيكون ربحك كبيراً وقيمتك كبيرة في نظر نفسك ومن ثم في نظر أهلك والمجتمع من حولك فالعلم يبقى ويورث ولا يفنى في أي زمان أو مكان
3. لن يحتاج منك الكثير من الحراسة، لأن العمل والعلم محلهما القلب، وسيكون الله حليفك ونصيرك في طريقك في الدنيا ويمهد لك طريق الحق ويرفع من شأنك لأنك ستزيد من قيمة الإنسان المسلم في الأرض ودوره

4. أن أهل العلم هم المعنيون بتوعية الناس حتى قيام الساعة، وقد ذكر عن الرسول الكريم أنه لم يرغب أحداً يغبط أحداً على شيء من النعم التي أنعم الله بها عليه إلا على نعمتين هما: طلب العلم والعمل به، وهذا يدل على أهمية العلم وكونه محموداً في نظر الجميع.



في الوقت نفسه الذي فيه نسمى بأمة "اقرأ" تركنا العلم وبخاصة العلم بأمور الدين الذي ينفعنا في أمور الدين والدنيا وتسيير أمورنا في الأرض واتجهنا نحو اللهو واللعب. وها نحن نجد الرجل الهندي الذي يربط شعره بسمسار للاستذكار وذلك حتى لا يغلبه النوم عندما يسقط رأسه على الكتاب أثناء المذاكرة مما يدل على مدى الحرص والصبر على نهل العلم والتحلي بأخلاق العلماء وبعلمهم الغزير أياً كان ثمن هذا والإسلام دين حنيف يدعو للتفقه في أمور الدين والدنيا..
فقد قال الله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق.
وللعلم الكثير من الفضائل حيث قال الرسول الكريم: فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب
ويوجد الكثير من الأفضال التي تعود على الإنسان بسبب طلبه للعلم ومنها:
1. أن العلماء ورثة الأنبياء، وبهذا يكون الإنسان العالم تبعاً لما ورد عن الرسول الكريم وريثاً كاملاً للأنبياء الذين يفخر أي شخص في أن يكون وريثاً لهم.
2. المال يفنى مع الوقت وكذلك الجمال والمتاع والشهوات، لكن العلم يبقى ويتجدد وعند استثمار العلم سيكون ربحك كبيراً وقيمتك كبيرة في نظر نفسك ومن ثم في نظر أهلك والمجتمع من حولك فالعلم يبقى ويورث ولا يفنى في أي زمان أو مكان
3. لن يحتاج منك الكثير من الحراسة، لأن العمل والعلم محلهما القلب، وسيكون الله حليفك ونصيرك في طريقك في الدنيا ويمهد لك طريق الحق ويرفع من شأنك لأنك ستزيد من قيمة الإنسان المسلم في الأرض ودوره

4. أن أهل العلم هم المعنيون بتوعية الناس حتى قيام الساعة، وقد ذكر عن الرسول الكريم أنه لم يرغب أحداً يغبط أحداً على شيء من النعم التي أنعم الله بها عليه إلا على نعمتين هما: طلب العلم والعمل به، وهذا يدل على أهمية العلم وكونه محموداً في نظر الجميع.