قد تعتقدون انها تصتحبه الى المدرسه ولكن الحقيقه صااادمه !



شعور الأمومة من أفضل الأحاسيس التي لا يمكن تعويضها بأي نوع من الأحاسيس الأخرى، ففرحة الأم بطفلها الأول بالأخص تكون فرحة لا تقدر بثمن، ولذلك تلجأ الأم لأن تكرر هذا الشعور مرة أخرى لتراها في الطفل الثاني والثالث وهكذا، والكثير من الأمهات قد يشعر بحمل المسئولية الجديدة وعبئها على كتفيها، ولكن هل علمت أن سعادتك لن تكتمل إلا بذلك الشعور الذي يعبر عن حبك ومسئوليتك تجاه أطفالك.

حيث قامت أم من ضمن الأمهات بتوجيه رسالة إلى جميع الأمهات في العالم، الأمهات اللاتي طالما أغضبهن أبنائهن وصوتهن المرتفع وشجارهم الدائم مع بعضهم البعض، وجميع الأمهات ينتابها الشعور بأنها تريد أن تتخلص من تلك العبء والمسئولية التي أصبحت محاطة بها، ولقد كتبت لرسالتها عنوان وهو باسم المرة الأخيرة، مقدرة فيها شعور كل أم بهذه الحياة الروتينية التي تفني بها نفسها وحياتها من أجل أطفالها وتسهر من أجل راحتهم، موجهة لها أنه لكل شيء في الدنيا نهاية معروفة وأن الأطفال سوف يأتي عليهم يوم ويكبروا وتتخلصي من تلك الأعباء وتلك المشاكل والشجار الدائم بين الأخوات سوف يكون هناك مرة أخيرة في كل هذه الأمور.


وأضافت هذه السيدة أن سوف يكون نهاية لبكاء طفلك وإزعاجك في يوم من الأيام وأن ذهابك معه لتقومي بتوصيله إلى المدرسة سوف يكون له مرة أخيرة وسوف يكبر الطفل ويعتمد على نفسه في كل هذه الأمور، وما عليك سوى أن تحاولي إسعاد نفسك بتلك الأمور حتى لو بدت مرهقة بالنسبة إليك ولكنها سوف تختفي مع الوقت وقد تتمني لو يوم يعود من تلك الأيام وطلبت من الأمهات التعايش مع هذا الوضع واستيعاب المسئولية لأن لابد أن هناك مرة أخيرة لكل شيء يعتمد طفلك عليك في فعله.



شعور الأمومة من أفضل الأحاسيس التي لا يمكن تعويضها بأي نوع من الأحاسيس الأخرى، ففرحة الأم بطفلها الأول بالأخص تكون فرحة لا تقدر بثمن، ولذلك تلجأ الأم لأن تكرر هذا الشعور مرة أخرى لتراها في الطفل الثاني والثالث وهكذا، والكثير من الأمهات قد يشعر بحمل المسئولية الجديدة وعبئها على كتفيها، ولكن هل علمت أن سعادتك لن تكتمل إلا بذلك الشعور الذي يعبر عن حبك ومسئوليتك تجاه أطفالك.

حيث قامت أم من ضمن الأمهات بتوجيه رسالة إلى جميع الأمهات في العالم، الأمهات اللاتي طالما أغضبهن أبنائهن وصوتهن المرتفع وشجارهم الدائم مع بعضهم البعض، وجميع الأمهات ينتابها الشعور بأنها تريد أن تتخلص من تلك العبء والمسئولية التي أصبحت محاطة بها، ولقد كتبت لرسالتها عنوان وهو باسم المرة الأخيرة، مقدرة فيها شعور كل أم بهذه الحياة الروتينية التي تفني بها نفسها وحياتها من أجل أطفالها وتسهر من أجل راحتهم، موجهة لها أنه لكل شيء في الدنيا نهاية معروفة وأن الأطفال سوف يأتي عليهم يوم ويكبروا وتتخلصي من تلك الأعباء وتلك المشاكل والشجار الدائم بين الأخوات سوف يكون هناك مرة أخيرة في كل هذه الأمور.


وأضافت هذه السيدة أن سوف يكون نهاية لبكاء طفلك وإزعاجك في يوم من الأيام وأن ذهابك معه لتقومي بتوصيله إلى المدرسة سوف يكون له مرة أخيرة وسوف يكبر الطفل ويعتمد على نفسه في كل هذه الأمور، وما عليك سوى أن تحاولي إسعاد نفسك بتلك الأمور حتى لو بدت مرهقة بالنسبة إليك ولكنها سوف تختفي مع الوقت وقد تتمني لو يوم يعود من تلك الأيام وطلبت من الأمهات التعايش مع هذا الوضع واستيعاب المسئولية لأن لابد أن هناك مرة أخيرة لكل شيء يعتمد طفلك عليك في فعله.