فتاة ولدت وجسدها مليء بمئات الوحمات شاهدوا شكلها بعد أن اصبحت شابة



فتاة أمريكية تعيش في منطقة (روكويل) التي تقع شمال كارولينا بأمريكا وتسمي هذه الفتاة (سيرا سوارينجن) ولدت وجسمها مغطي بالكامل بالوحمات الكثيرة جداً التي من الصعب حصرها
وحسب أحصائات قالت بأن حالة هذه الفتاة تعتبر من الحالات النادرة الحدوث فتحدث حالة واحدة لكل 500 ألف شخص
وعندما كبرت هذه الفتاة وذهبت إلي المدرسة اصبح كل زملائها يسخرون منها ومن شكلها فكانوا ينادون عليها باسم (الكلب المرقط) ولم تستمع هذه الطفلة بحياتها الطبيعية التي تعيشها كل طفلة في نفس سنها فكان هذا الامر يبعد عنها باقي الاطفال ولا تستطيع اللعب والتعرف علي أصدقاء
فكانت بعض الوقت تحزن ولكنها تعلم جيداً أن الله خلق كل شخص جميل وبه شيء مختلف عن الاخر وأقتنعت بداخلها أن الله خلقها مختلفة عن باقي العالم وأنها متميزة عن باقي الفتايات ولم تدخل في حالة أكتئاب بسبب رفض المجتمع لشكلها
فتقول أنها تتذكر وهي صغيرة عندما حدث موقف لها أثناء ذهابها بأتوبيس المدرسة فأحد الشبان ظل يضحك عندما رأها ويسخر من شكلها وينادي بصوت ملحوظ (الكلب المرقط)
وكانت سعيدة لأنها كانت تعيش في قرية صغيرة وجميع أهالي القرية يعلموها ويحبوها وأن الأمر مختلف في قريتها وتشعر بأنها مثل اي شخص في هذا المجتمع في مكان سكنها 


وهي الأن تبلغ من العمر 19 عام وفرحة جداً بشكلها المتميز وتقول بأن هذا عمل الله وأنه خلقني متميزة بمظهري ووجهت رسالة للجميع أن الله خلقهم بشكل جميل فيجب أن يحافظوا عليه ولا ينقدوه أو يغيروا منه وقالت هذه الشابة نصاً " أن كل منا يولد ليكون مختلفاً وعلي الجميع أن يشعروا أنهم جميلون كما هم "


فتاة أمريكية تعيش في منطقة (روكويل) التي تقع شمال كارولينا بأمريكا وتسمي هذه الفتاة (سيرا سوارينجن) ولدت وجسمها مغطي بالكامل بالوحمات الكثيرة جداً التي من الصعب حصرها
وحسب أحصائات قالت بأن حالة هذه الفتاة تعتبر من الحالات النادرة الحدوث فتحدث حالة واحدة لكل 500 ألف شخص
وعندما كبرت هذه الفتاة وذهبت إلي المدرسة اصبح كل زملائها يسخرون منها ومن شكلها فكانوا ينادون عليها باسم (الكلب المرقط) ولم تستمع هذه الطفلة بحياتها الطبيعية التي تعيشها كل طفلة في نفس سنها فكان هذا الامر يبعد عنها باقي الاطفال ولا تستطيع اللعب والتعرف علي أصدقاء
فكانت بعض الوقت تحزن ولكنها تعلم جيداً أن الله خلق كل شخص جميل وبه شيء مختلف عن الاخر وأقتنعت بداخلها أن الله خلقها مختلفة عن باقي العالم وأنها متميزة عن باقي الفتايات ولم تدخل في حالة أكتئاب بسبب رفض المجتمع لشكلها
فتقول أنها تتذكر وهي صغيرة عندما حدث موقف لها أثناء ذهابها بأتوبيس المدرسة فأحد الشبان ظل يضحك عندما رأها ويسخر من شكلها وينادي بصوت ملحوظ (الكلب المرقط)
وكانت سعيدة لأنها كانت تعيش في قرية صغيرة وجميع أهالي القرية يعلموها ويحبوها وأن الأمر مختلف في قريتها وتشعر بأنها مثل اي شخص في هذا المجتمع في مكان سكنها 


وهي الأن تبلغ من العمر 19 عام وفرحة جداً بشكلها المتميز وتقول بأن هذا عمل الله وأنه خلقني متميزة بمظهري ووجهت رسالة للجميع أن الله خلقهم بشكل جميل فيجب أن يحافظوا عليه ولا ينقدوه أو يغيروا منه وقالت هذه الشابة نصاً " أن كل منا يولد ليكون مختلفاً وعلي الجميع أن يشعروا أنهم جميلون كما هم "