انظراذا فعلت الطفله لكي تنقذ اخيها من الموت


تنتظر الأم يوم الولادة بفارغ الصبر حتى تتمكن من رؤية جنينها على الأرض وتمعن نظرها إليه، حيث إن شعور الأمومة من أهم وأفضل المشاعر الإنسانية، ولقد خصص الله سبحانه وتعالى للمرأة العديد من المكافآت الخاصة بها يوم القيامة وذلك لتعرضها للكثير من المخاطر الصحية أثناء فترات الحمل والرضاعة، وتتحمل الأم الكثير من الآلام خلال فترة حملها وبالأخص إذا كانت الأم تحمل داخل بطنها توأم حيث يكون المجهود مضاعف عليها والتعب أيضا.
ولكن ما وجدته هذه السيدة لن يقتصر على التعب العضوي فقط من جراء حمل توأم داخل بطنها، حيث إنها عانت أيضا من التعب النفسي وذلك لأن الطبيب المتابع لحالتها استطاع من خلال الفحوصات والأشعة التعرف على أن الولد يعاني من مرض ولا يمكن أن يكمل حياته حيث من الممكن أن يتوفى داخل الرحم أو أثناء ولادته، وهذا ما جعل الأم تخشى من هذا اليوم الموعود.
وعندما أتى يوم الولادة عانت الأم من الكثير من الآلام التي تدل على علامات الولادة، وأسرعت بالذهاب إلى المستشفى على الفور حتى يتمكن الأطباء من إتمام عملية الولادة لها، ودخلت السيدة حجرة العمليات الخاصة بالولادة وظل الأطباء يحاولون أن يخرجوا التوأم والذي يكون من المرجح أن يكون الولد ميت وهذا بحسب ما اعتقده الأطباء من أجل حالته الصحية خلال فترة الحمل.

وعندما قضوا ساعات تمكنوا من إخراج الطفلين عن طريق إجراء عملية للأم قيصرية ولكنهم  وجدوا ما لم يكونوا يتوقعوه حيث وجدوا أن الطفلة التوأم حاضنة للطفل الولد أخيها الذي كان من المرجح له الوفاة قبل موعد الولادة، وهذا خوفا منها على أخيها الصغير ورغبة في عدم مفارقته لها أبدا، حتى أثناء لحظة الولادة وهكذا استطاعت الطفلة بحكمة من الله إنقاذ أخيها.

تنتظر الأم يوم الولادة بفارغ الصبر حتى تتمكن من رؤية جنينها على الأرض وتمعن نظرها إليه، حيث إن شعور الأمومة من أهم وأفضل المشاعر الإنسانية، ولقد خصص الله سبحانه وتعالى للمرأة العديد من المكافآت الخاصة بها يوم القيامة وذلك لتعرضها للكثير من المخاطر الصحية أثناء فترات الحمل والرضاعة، وتتحمل الأم الكثير من الآلام خلال فترة حملها وبالأخص إذا كانت الأم تحمل داخل بطنها توأم حيث يكون المجهود مضاعف عليها والتعب أيضا.
ولكن ما وجدته هذه السيدة لن يقتصر على التعب العضوي فقط من جراء حمل توأم داخل بطنها، حيث إنها عانت أيضا من التعب النفسي وذلك لأن الطبيب المتابع لحالتها استطاع من خلال الفحوصات والأشعة التعرف على أن الولد يعاني من مرض ولا يمكن أن يكمل حياته حيث من الممكن أن يتوفى داخل الرحم أو أثناء ولادته، وهذا ما جعل الأم تخشى من هذا اليوم الموعود.
وعندما أتى يوم الولادة عانت الأم من الكثير من الآلام التي تدل على علامات الولادة، وأسرعت بالذهاب إلى المستشفى على الفور حتى يتمكن الأطباء من إتمام عملية الولادة لها، ودخلت السيدة حجرة العمليات الخاصة بالولادة وظل الأطباء يحاولون أن يخرجوا التوأم والذي يكون من المرجح أن يكون الولد ميت وهذا بحسب ما اعتقده الأطباء من أجل حالته الصحية خلال فترة الحمل.

وعندما قضوا ساعات تمكنوا من إخراج الطفلين عن طريق إجراء عملية للأم قيصرية ولكنهم  وجدوا ما لم يكونوا يتوقعوه حيث وجدوا أن الطفلة التوأم حاضنة للطفل الولد أخيها الذي كان من المرجح له الوفاة قبل موعد الولادة، وهذا خوفا منها على أخيها الصغير ورغبة في عدم مفارقته لها أبدا، حتى أثناء لحظة الولادة وهكذا استطاعت الطفلة بحكمة من الله إنقاذ أخيها.