قد تصلى اكثر من 60 عامأ ,, ولا تقبل منك صلاتك - والسبب صااادم !


تعتبر الصلاة هي ركن من أركان الإسلام وهي أول ما يسأل عنه العبد عندما يتم دفنه في القبر يتم عذابه عليها وعلى تركه للصلاة، وسوف يسأله الله سبحانه وتعالى ويحاسبه على تركها في يوم الحساب، وتعتبر الصلاة هي عماد الدين وهي التي تساعد الإنسان على التقرب من ربه وتساعده على ترك المعاصي، فهي مصدر الهدوء والسكينة وراحة البال للكثير من الأشخاص، والمعروف عن الصلاة أنها لابد وأن تتم في خشوع وسكينة بين العبد وربه، ويحدث العبد ربه وهو في أبهى الصور وأحسن الحالات، ولكن هناك العديد من الأشخاص الذين يصلوا ولكن وصفهم الرسول بأنهم لم يكونوا  يصلوا طيلة حياتهم حيث كانت صلاتهم ينقصها بعض الأشياء الهامة تعالوا لنتعرف عليها قد تكون أنت من هؤلاء الأشخاص وأنت لا تعلم.
حيث وصف العديد من الصحابة الكثير من الأشخاص المصلين والمداومين على الصلاة ولكنهم لم يصلوا طيلة حياتهم أن بمعنى أن الله لم يستجيب لصلاتهم وذلك يكون لأن صلاتهم ينقصها ركن هام من أركانها وهو الخشوع، وهذا ما انتشر بين الكثير من الأشخاص في الفترات الأخيرة حيث إن هناك الكثير يكون واقف بين يدي الله ويصلي ويقرأ القرآن ويسجد وهو لا يعطي لصلاته باله بل إنما همه الدنيا ويشغله كل ما فيها ولن يخشع بين يدي الله في صلاته حيث يكون هذا المصلي كأنه لم يصلي أبدا.

حتى إن أحد العلماء وصف هؤلاء المصلين بأنهم من الهالكين، حيث سجود العبد بين يدي الله وانشغاله بالدنيا والمعاصي وتفكيره في شهواته يجعله يحمل ذنبا أكبر من ذنب الأشخاص الذين لم يصلوا من البداية، حيث وصفهم أحد الأئمة بأنهم هالكين ولو تم توزيع ذنوبهم على قرية بكاملها لهلكت القرية بأكملها من شدة الذنوب التي يحملها.

تعتبر الصلاة هي ركن من أركان الإسلام وهي أول ما يسأل عنه العبد عندما يتم دفنه في القبر يتم عذابه عليها وعلى تركه للصلاة، وسوف يسأله الله سبحانه وتعالى ويحاسبه على تركها في يوم الحساب، وتعتبر الصلاة هي عماد الدين وهي التي تساعد الإنسان على التقرب من ربه وتساعده على ترك المعاصي، فهي مصدر الهدوء والسكينة وراحة البال للكثير من الأشخاص، والمعروف عن الصلاة أنها لابد وأن تتم في خشوع وسكينة بين العبد وربه، ويحدث العبد ربه وهو في أبهى الصور وأحسن الحالات، ولكن هناك العديد من الأشخاص الذين يصلوا ولكن وصفهم الرسول بأنهم لم يكونوا  يصلوا طيلة حياتهم حيث كانت صلاتهم ينقصها بعض الأشياء الهامة تعالوا لنتعرف عليها قد تكون أنت من هؤلاء الأشخاص وأنت لا تعلم.
حيث وصف العديد من الصحابة الكثير من الأشخاص المصلين والمداومين على الصلاة ولكنهم لم يصلوا طيلة حياتهم أن بمعنى أن الله لم يستجيب لصلاتهم وذلك يكون لأن صلاتهم ينقصها ركن هام من أركانها وهو الخشوع، وهذا ما انتشر بين الكثير من الأشخاص في الفترات الأخيرة حيث إن هناك الكثير يكون واقف بين يدي الله ويصلي ويقرأ القرآن ويسجد وهو لا يعطي لصلاته باله بل إنما همه الدنيا ويشغله كل ما فيها ولن يخشع بين يدي الله في صلاته حيث يكون هذا المصلي كأنه لم يصلي أبدا.

حتى إن أحد العلماء وصف هؤلاء المصلين بأنهم من الهالكين، حيث سجود العبد بين يدي الله وانشغاله بالدنيا والمعاصي وتفكيره في شهواته يجعله يحمل ذنبا أكبر من ذنب الأشخاص الذين لم يصلوا من البداية، حيث وصفهم أحد الأئمة بأنهم هالكين ولو تم توزيع ذنوبهم على قرية بكاملها لهلكت القرية بأكملها من شدة الذنوب التي يحملها.