اجابته اضحكت الجميع وابكت المعلم - قصه محزنه للغايه !



يتميز الأطفال عادة بالبراءة وحسن التعامل والتصرف، حيث إن التربية الصالحة هي من أهم سعادة الأشخاص بالطفل، وعندما يتميز الطفل بخلقه الحسن يكن الكثير من الأشخاص له الكثير من الاحترام والحب، وهنا نقف على هذه القصة المؤثرة التي جعلت أحد المعلمين يدمعون من ردود الأطفال التي تحمل الكثير من البراءة والخلق العالي.
القصة الأولى:
هي قصة لطفل في مدرسة من المدارس الابتدائية حيث قام المعلم بعرض سؤال على التلاميذ يستفسر به عن طموح كل تلميذ من تلاميذه في المستقبل، حيث سأل المعلم ما هو طموح كل تلميذ منكم في المستقبل؟
وكالعادة كانت ردود التلاميذ المختلفة في طموحاتهم حيث منهم من يتمنى أن يكون معلم والبعض أمنيته أن يكون طبيب والبعض الآخر أمنيته أن يكون شرطي، وغيرها من الطموحات والأمنيات الدفينة داخل كل طفل.
وقام واحد من الأطفال بإعطاء جواب للمعلم وكان غاية في الروعة حيث كانت أمنية الطفل أن يكون من الصحابة وهذا ما أذهل المعلم من هذا الرد الغريب، فسأله المعلم عن سبب أمنيته في أن يصبح من الصحابة، فرد الطفل بكل براءة على معلمته موضحا له أنه يريد أن يكون من الصحابة وذلك يرجع بسبب حب الصحابة لله ورسوله وأنهم من الأبطال الذين يفتخر أن يكون واحد منهم وهذا ناتج عن القصص التي ترويها له الأم يوميا عن بطولات الصحابة المختلفين وقصص حياتهم.
القصة الثانية:
هي عبارة عن قصة لطفلة صغيرة في أحد الفصول الدراسية حيث قامت معلمة الفصل المتخصصة في مادة الرسم بطلب رسم لوحة عن الربيع، وما أن قامت جميع التلميذات برسم العديد من مظاهر فصل الربيع المختلفة إلا تلميذة واحدة، حيث قامت هذه التلميذة برسم صورة مصحف، فغضبت المعلمة منها وقالت لها أنا أريد رسم لوحة عن الربيع وليس مصحف، فردت عليها الطفلة بكل براءة وقالت: القرآن هو ربيع قلوبنا، مما جعل المعلمة تبكي لهذه الكلمة.




يتميز الأطفال عادة بالبراءة وحسن التعامل والتصرف، حيث إن التربية الصالحة هي من أهم سعادة الأشخاص بالطفل، وعندما يتميز الطفل بخلقه الحسن يكن الكثير من الأشخاص له الكثير من الاحترام والحب، وهنا نقف على هذه القصة المؤثرة التي جعلت أحد المعلمين يدمعون من ردود الأطفال التي تحمل الكثير من البراءة والخلق العالي.
القصة الأولى:
هي قصة لطفل في مدرسة من المدارس الابتدائية حيث قام المعلم بعرض سؤال على التلاميذ يستفسر به عن طموح كل تلميذ من تلاميذه في المستقبل، حيث سأل المعلم ما هو طموح كل تلميذ منكم في المستقبل؟
وكالعادة كانت ردود التلاميذ المختلفة في طموحاتهم حيث منهم من يتمنى أن يكون معلم والبعض أمنيته أن يكون طبيب والبعض الآخر أمنيته أن يكون شرطي، وغيرها من الطموحات والأمنيات الدفينة داخل كل طفل.
وقام واحد من الأطفال بإعطاء جواب للمعلم وكان غاية في الروعة حيث كانت أمنية الطفل أن يكون من الصحابة وهذا ما أذهل المعلم من هذا الرد الغريب، فسأله المعلم عن سبب أمنيته في أن يصبح من الصحابة، فرد الطفل بكل براءة على معلمته موضحا له أنه يريد أن يكون من الصحابة وذلك يرجع بسبب حب الصحابة لله ورسوله وأنهم من الأبطال الذين يفتخر أن يكون واحد منهم وهذا ناتج عن القصص التي ترويها له الأم يوميا عن بطولات الصحابة المختلفين وقصص حياتهم.
القصة الثانية:
هي عبارة عن قصة لطفلة صغيرة في أحد الفصول الدراسية حيث قامت معلمة الفصل المتخصصة في مادة الرسم بطلب رسم لوحة عن الربيع، وما أن قامت جميع التلميذات برسم العديد من مظاهر فصل الربيع المختلفة إلا تلميذة واحدة، حيث قامت هذه التلميذة برسم صورة مصحف، فغضبت المعلمة منها وقالت لها أنا أريد رسم لوحة عن الربيع وليس مصحف، فردت عليها الطفلة بكل براءة وقالت: القرآن هو ربيع قلوبنا، مما جعل المعلمة تبكي لهذه الكلمة.