الحكمه من ابقاء العين مفتوحه اثناء السجود - سيحان الله


أن العين بطبيعة الحال من أهم الاشياء التي توجد في الجسم نظراً لحساسيتها الشديدة فيجب الحفاظ عليها بعيداً عن الأتربة أو النظر إلي الشمس أو أي اضائة قوية بطريقة تضر بالعين فهناك الكثير من العوامل التي قد تؤدي إلي ضعف النظر فالسنة النبوية حمت الكثيرون من التعرض لمشاكل في العين بسبب ما وصنا به من أبقاء العين مفتوحة أثناء السجود في وقت الصلاة  وتم أكتشاف ذلك مؤخراً وتم الكشف عن الحكمة العظيمة وراء هذا بعد مرور هذه المدة الكبيرة
فالعين قد تعاني من التصلب نسبياً مع مرور الوقت ويؤدي إلي الزيادة والنقصان في التحدب في عدسة العين وبالتالي سيؤدي إلي ضعف النظر مع مرور الوقت
فأن مع فتح العين أثناء السجود له فائدة كبري حيث أنه يجعلك تركز نظرك علي منطقة السجود والبقاء علي النظر في مكان واحد وأنت واقف تصلي وعندما تركع أيضاً وعندما تسجد فذلك سيعمل علي زيادة تحدب عدسة العين أثناء لحظة السجود وعند رفع راسك مرة أخري سترجع عينك ويقل التحدب مرة أخري
بمعني أخر أن عند وقت السجود والعينان مفتوحتان سيضغط علي العين وبالتالي سيقل تحدب عدسة العين وتنقبض العدسات بنسبة أكبر من الركوع أو الوقوف لأن عند السجود تكون المسافة قليلة جداً بين العين والأرض

لذلك فأن السنة عندما حثتنا علي أبقاء العين مفتوحتان أثناء السجود كان هناك حكمة وراء هذا الفعل ولا يعلمها أحد ولكن مع تقدم العلم والتكنولوجيا والطب نكتشف كل ما هو جديد ومع مرور الوقت نفهم دائماً ما يحثنا عليه النبي وما الحكمة وراء كل فعل فكل شيء نتبعه في السنة النبوية تعود علينا بالنفع

أن العين بطبيعة الحال من أهم الاشياء التي توجد في الجسم نظراً لحساسيتها الشديدة فيجب الحفاظ عليها بعيداً عن الأتربة أو النظر إلي الشمس أو أي اضائة قوية بطريقة تضر بالعين فهناك الكثير من العوامل التي قد تؤدي إلي ضعف النظر فالسنة النبوية حمت الكثيرون من التعرض لمشاكل في العين بسبب ما وصنا به من أبقاء العين مفتوحة أثناء السجود في وقت الصلاة  وتم أكتشاف ذلك مؤخراً وتم الكشف عن الحكمة العظيمة وراء هذا بعد مرور هذه المدة الكبيرة
فالعين قد تعاني من التصلب نسبياً مع مرور الوقت ويؤدي إلي الزيادة والنقصان في التحدب في عدسة العين وبالتالي سيؤدي إلي ضعف النظر مع مرور الوقت
فأن مع فتح العين أثناء السجود له فائدة كبري حيث أنه يجعلك تركز نظرك علي منطقة السجود والبقاء علي النظر في مكان واحد وأنت واقف تصلي وعندما تركع أيضاً وعندما تسجد فذلك سيعمل علي زيادة تحدب عدسة العين أثناء لحظة السجود وعند رفع راسك مرة أخري سترجع عينك ويقل التحدب مرة أخري
بمعني أخر أن عند وقت السجود والعينان مفتوحتان سيضغط علي العين وبالتالي سيقل تحدب عدسة العين وتنقبض العدسات بنسبة أكبر من الركوع أو الوقوف لأن عند السجود تكون المسافة قليلة جداً بين العين والأرض

لذلك فأن السنة عندما حثتنا علي أبقاء العين مفتوحتان أثناء السجود كان هناك حكمة وراء هذا الفعل ولا يعلمها أحد ولكن مع تقدم العلم والتكنولوجيا والطب نكتشف كل ما هو جديد ومع مرور الوقت نفهم دائماً ما يحثنا عليه النبي وما الحكمة وراء كل فعل فكل شيء نتبعه في السنة النبوية تعود علينا بالنفع