حادثه صادمه تشغل مواقع التواصل فى السعوديه امتداد لحوادث الكفيل والخادمه


الكثير من الأشخاص يجد أن الحل المناسب للخروج من الأزمات المالية هو السفر إلى الخارج أو لبعض الدول العربية من أجل كسب المال وتحقيق مستوى معيشة جيد أفضل ما كان عليه داخل بلاده، وهذا بالفعل ما فكرت به هذه السيدة التي سافرت إلى المملكة العربية السعودية من أجل كسب المال والحصول عليه بطريقة شرعية من أجل تحقيق مستوى معيشي مناسب لها، وبالفعل وجدت هذه السيدة فرصة للعمل كخادمة في أحد المنازل الموجودة في المملكة العربية السعودية وعملت هذه السيدة فترة في هذا المنزل ولكنها قد تعرضت بعد ذلك لموقف صادم لا تحسد عليه.
حيث نشرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي بعض الصور ومقاطع الفيديو لهذه السيدة ولكنها كانت في حالة إعياء شديدة وتبدو عليها علامات التعب والإرهاق، وكان وجهها ملئ بالكدمات وتم كتابة بعض الكلمات المرفقة مع هذه الصور ومقاطع الفيديو أن الكفيل لهذه السيدة هو من قام بتعذيبها وضربها بهذه الطريقة البشعة.
وبالفعل عندما تم استجواب هذه السيدة عن الذي فعل بها كل هذه الكدمات والضرب أفادت أن أبيها هو من فعل بها ذلك وبما أن الأشخاص الآتين إلى المملكة العربية السعودية يلفظون على الكفيل لهم كلمة الأب فتم التأكد من أن الكفيل هو من قام بتعذيبها بهذه الطريقة المؤلمة والبشعة، ولقد تم إبلاغ الحكومة بما حدث مع هذه السيدة أملا في أن يتم النيل من هذا الرجل الذي خلا قلبه من الرحمة والشفقة على هذه السيدة التي كانت تعمل خادمة عنده في منزله.

وما زالت الحكومة تسعى للتوصل لهذا الرجل حتى الآن من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة ضده والتحقيق معه في جميع جوانب هذه القضية الغريبة من نوعها.

الكثير من الأشخاص يجد أن الحل المناسب للخروج من الأزمات المالية هو السفر إلى الخارج أو لبعض الدول العربية من أجل كسب المال وتحقيق مستوى معيشة جيد أفضل ما كان عليه داخل بلاده، وهذا بالفعل ما فكرت به هذه السيدة التي سافرت إلى المملكة العربية السعودية من أجل كسب المال والحصول عليه بطريقة شرعية من أجل تحقيق مستوى معيشي مناسب لها، وبالفعل وجدت هذه السيدة فرصة للعمل كخادمة في أحد المنازل الموجودة في المملكة العربية السعودية وعملت هذه السيدة فترة في هذا المنزل ولكنها قد تعرضت بعد ذلك لموقف صادم لا تحسد عليه.
حيث نشرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي بعض الصور ومقاطع الفيديو لهذه السيدة ولكنها كانت في حالة إعياء شديدة وتبدو عليها علامات التعب والإرهاق، وكان وجهها ملئ بالكدمات وتم كتابة بعض الكلمات المرفقة مع هذه الصور ومقاطع الفيديو أن الكفيل لهذه السيدة هو من قام بتعذيبها وضربها بهذه الطريقة البشعة.
وبالفعل عندما تم استجواب هذه السيدة عن الذي فعل بها كل هذه الكدمات والضرب أفادت أن أبيها هو من فعل بها ذلك وبما أن الأشخاص الآتين إلى المملكة العربية السعودية يلفظون على الكفيل لهم كلمة الأب فتم التأكد من أن الكفيل هو من قام بتعذيبها بهذه الطريقة المؤلمة والبشعة، ولقد تم إبلاغ الحكومة بما حدث مع هذه السيدة أملا في أن يتم النيل من هذا الرجل الذي خلا قلبه من الرحمة والشفقة على هذه السيدة التي كانت تعمل خادمة عنده في منزله.

وما زالت الحكومة تسعى للتوصل لهذا الرجل حتى الآن من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة ضده والتحقيق معه في جميع جوانب هذه القضية الغريبة من نوعها.