هذا ما يحدث عندما تدخل الهاتف الى الحمام..صادم !


يعتبر الهاتف المحمول من أهم الأشياء التي أصبح الكثير لا يمكنهم الاستغناء عنه، وذلك لأن الهاتف المحمول أصبح مزود بأحدث وسائل التقنية الحديثة التي أصبحت تسهل الكثير من المهام على البكثير من الأشخاص، وهناك الكثير من الأشخاص ما يقومون باصطحاب الهاتف المحمول معهم أثناء النوم، وهناك الكثير أيضا من الأشخاص يقومون بأخذ الهاتف المحمول داخل الحمام، ولكن هذه العادة من العادات الخاطئة التي يقبل عليها الكثير من الأشخاص.
وتعتبر عادة اصطحاب الهواتف المحمولة داخل الحمام من الأمور الأكثر انتشارا وشيوعا بين الكثير من الأشخاص، ولكنها تعتبر من أخطر العادات حيث إنها تؤثر على الإنسان وعلى صحته، وتجعله أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا والفيروسات، وذلك ينتج عن تراكم العديد من البكتيريا والفيروسات المتراكمة
في منطقة الحمام وتوجد هذا الفيروسات في اليدين بالأخص نتيجة الجلوس على المرحاض، وأيضا توجد على الأرفف الداخلية للحمام وفي حالة وجود الفيروسات وتراكم البكتيريا على الهاتف المحمول تنشط وتنمو بشكل جيد وذلك نتيجة ارتفاع درجة حرارة الهواتف المحمولة وهذا ما يجعل البكتيريا أكثر انتشارا على الهاتف وتظل عالقة تلك البكتيريا في الهاتف المحمول لعدة أيام وساعات.
ومن أشهر تلك البكتيريا هي التي تنشط في المناطق الدافئة وهي السالمونيلا والتي تنشط في الحمام بشكل كبير عندما يقوم الأشخاص بضرب المنطقة الخاصة بالمرحاض والتي تنتج عنها خروج كميات هائلة من البكتيريا والفيروسات.

لذلك حذرت العديد من الهيئات الطبية والدراسات من ضرورة ابتعاد الهواتف المحمولة عن هذه الأماكن التي تحمل هذه الأنواع من البكتيريا والفيروسات وذلك من أجل الحفاظ على سلامة الأشخاص ووقايتهم صحيا من العديد من الأمراض التي يمكن أن تسببها تلك الأنواع من البكتيريا المختلفة والمتعددة التي تصبح عالقة في الهواتف المحمولة.

يعتبر الهاتف المحمول من أهم الأشياء التي أصبح الكثير لا يمكنهم الاستغناء عنه، وذلك لأن الهاتف المحمول أصبح مزود بأحدث وسائل التقنية الحديثة التي أصبحت تسهل الكثير من المهام على البكثير من الأشخاص، وهناك الكثير من الأشخاص ما يقومون باصطحاب الهاتف المحمول معهم أثناء النوم، وهناك الكثير أيضا من الأشخاص يقومون بأخذ الهاتف المحمول داخل الحمام، ولكن هذه العادة من العادات الخاطئة التي يقبل عليها الكثير من الأشخاص.
وتعتبر عادة اصطحاب الهواتف المحمولة داخل الحمام من الأمور الأكثر انتشارا وشيوعا بين الكثير من الأشخاص، ولكنها تعتبر من أخطر العادات حيث إنها تؤثر على الإنسان وعلى صحته، وتجعله أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا والفيروسات، وذلك ينتج عن تراكم العديد من البكتيريا والفيروسات المتراكمة
في منطقة الحمام وتوجد هذا الفيروسات في اليدين بالأخص نتيجة الجلوس على المرحاض، وأيضا توجد على الأرفف الداخلية للحمام وفي حالة وجود الفيروسات وتراكم البكتيريا على الهاتف المحمول تنشط وتنمو بشكل جيد وذلك نتيجة ارتفاع درجة حرارة الهواتف المحمولة وهذا ما يجعل البكتيريا أكثر انتشارا على الهاتف وتظل عالقة تلك البكتيريا في الهاتف المحمول لعدة أيام وساعات.
ومن أشهر تلك البكتيريا هي التي تنشط في المناطق الدافئة وهي السالمونيلا والتي تنشط في الحمام بشكل كبير عندما يقوم الأشخاص بضرب المنطقة الخاصة بالمرحاض والتي تنتج عنها خروج كميات هائلة من البكتيريا والفيروسات.

لذلك حذرت العديد من الهيئات الطبية والدراسات من ضرورة ابتعاد الهواتف المحمولة عن هذه الأماكن التي تحمل هذه الأنواع من البكتيريا والفيروسات وذلك من أجل الحفاظ على سلامة الأشخاص ووقايتهم صحيا من العديد من الأمراض التي يمكن أن تسببها تلك الأنواع من البكتيريا المختلفة والمتعددة التي تصبح عالقة في الهواتف المحمولة.