نبوئه من القران تؤكد زوال اسرائبل فى 2022 م


تعتبر دولة إسرائيل من أحد الدول التي جاء ذكرها في القرآن الكريم عدة مرات، حيث ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم العديد من القصص القديمة التي تخص بني إسرائيل وحكاياتهم المختلفة مع نبي الله موسى عليه السلام، وقد وصف الله إسرائيل في كتابه العزيز بأنهم كانوا من القبائل التي كانت شديدة العداوة للمسلمين، كما أنهم كانوا منافقين في تصديقهم للأنبياء والمرسلين، وكانوا قد كفروا إلا قليلا منهم فقط بنبي الله موسى عليه السلام، ويعتبر نبي الله موسى عليه السلام هو من أكثر الأنبياء الذي أتى ذكرهم في القرآن الكريم وهذا دليل على معاناته الشديدة مع قومه وقبيلته في تلك الفترة.
ومن المعروف أن كتاب القرآن الكريم هو من آخر الكتب السماوية والتي تنوعت في وصف الكثير من المشاهد التي تحدث في المستقبل، وهو يحتوي على الكثير من المواعظ والعبر وهنك الكثير من الأشخاص ما يحاولون يوميا اكتشاف كل ما هو جديد وتفسير آيات القرآن المختلفة من أجل إنارة الناس والنهوض بتعلم القرآن الكريم.
ولقد انتشرت في الفترات الأخيرة الكثير  من الأشخاص الذين يحاولون معرفة الغيب والمستقبل والذين يسميهم الكثير بعلماء الفلك، ولقد أمرنا الله عز وجل بضرورة الابتعاد عن تلك الأمور حيث إنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى، وتناولت العديد من الصحف ومواقع الانترنت أن نهاية العالم قد اقتربت وسوف تسقط دولة إسرائيل في الفترات المقبلة، وهذا الكلام أخبرنا به الله عز وجل منذ نزول القرآن الكريم.

ولقد اكتشف أحد العلماء الباحثين في أمور تعلم القرآن الكريم أن من المفترض أن تكون نهاية دولة إسرائيل عام ألفي واثنان وعشرون والموافق ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعون، وهذا الأمر الذي توصل إليه من خلال عد الكلمات التي جاءت في سورة المائدة عن قصة بني إسرائيل إلا كلمة وعد الآخرة من سورة الإسراء والتي جاءت هذه الكلمات عددها ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعون، وعندما قام هذا العالم بعد الجمل الموجودة في ذلك الجزء أيضا من القرآن وجد أنه ألفي واثنان وعشرون وهذا ما يدل على أن نهاية دولة إسرائيل سوف تكون في ذلك العام أيضا.

تعتبر دولة إسرائيل من أحد الدول التي جاء ذكرها في القرآن الكريم عدة مرات، حيث ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم العديد من القصص القديمة التي تخص بني إسرائيل وحكاياتهم المختلفة مع نبي الله موسى عليه السلام، وقد وصف الله إسرائيل في كتابه العزيز بأنهم كانوا من القبائل التي كانت شديدة العداوة للمسلمين، كما أنهم كانوا منافقين في تصديقهم للأنبياء والمرسلين، وكانوا قد كفروا إلا قليلا منهم فقط بنبي الله موسى عليه السلام، ويعتبر نبي الله موسى عليه السلام هو من أكثر الأنبياء الذي أتى ذكرهم في القرآن الكريم وهذا دليل على معاناته الشديدة مع قومه وقبيلته في تلك الفترة.
ومن المعروف أن كتاب القرآن الكريم هو من آخر الكتب السماوية والتي تنوعت في وصف الكثير من المشاهد التي تحدث في المستقبل، وهو يحتوي على الكثير من المواعظ والعبر وهنك الكثير من الأشخاص ما يحاولون يوميا اكتشاف كل ما هو جديد وتفسير آيات القرآن المختلفة من أجل إنارة الناس والنهوض بتعلم القرآن الكريم.
ولقد انتشرت في الفترات الأخيرة الكثير  من الأشخاص الذين يحاولون معرفة الغيب والمستقبل والذين يسميهم الكثير بعلماء الفلك، ولقد أمرنا الله عز وجل بضرورة الابتعاد عن تلك الأمور حيث إنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى، وتناولت العديد من الصحف ومواقع الانترنت أن نهاية العالم قد اقتربت وسوف تسقط دولة إسرائيل في الفترات المقبلة، وهذا الكلام أخبرنا به الله عز وجل منذ نزول القرآن الكريم.

ولقد اكتشف أحد العلماء الباحثين في أمور تعلم القرآن الكريم أن من المفترض أن تكون نهاية دولة إسرائيل عام ألفي واثنان وعشرون والموافق ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعون، وهذا الأمر الذي توصل إليه من خلال عد الكلمات التي جاءت في سورة المائدة عن قصة بني إسرائيل إلا كلمة وعد الآخرة من سورة الإسراء والتي جاءت هذه الكلمات عددها ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعون، وعندما قام هذا العالم بعد الجمل الموجودة في ذلك الجزء أيضا من القرآن وجد أنه ألفي واثنان وعشرون وهذا ما يدل على أن نهاية دولة إسرائيل سوف تكون في ذلك العام أيضا.