ابن يتعدي على والدته امام الجميع ورد فعلها كان صادما

تعتبر الأم هي من أهم الأشخاص في حياة كل شخص، حيث إنها مصدر الحياة ومصدر الحب والعطاء والتضحية للإنسان، ولقد خص الله تعالى الأم بأنها هي من يمكنها دخول الجنة بسهولة حيث إن الجنة تحت أقدامها، ولقد أوصى الله تعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بضرورة حسن معاملة الأم، والإحسان إليها، ولكن ما حدث مع هذا الشاب أمر غاية في القسوة، مع الأسف فإن قلب أمه ملئ بالرحمة عليه والشفقة بالرغم من معاملته القاسية لها، دعونا نتعرف على قصة هذا الشاب مع أمه.
حيث كان هذا الشاب يعامل والدته معاملة سيئة وكان دائما يقوم بالتعدي عليها بالضرب، وفي مرة من المرات تعدى على والدته وضربها ضربا شديدا بشكل جنوني، مما جعل الكثير من الأشخاص يشفقون على هذه السيدة العجوز التي وقعت ضحية تحت يد ابنها، وبالفعل قام هؤلاء الأشخاص باصطحاب هذا الشاب إلى قسم الشرطة والتبليغ عنه أنه قام بالتعدي على والدته بالضرب المبرح، وعندها قام رجال الشرطة بفتح محضر لهذا الشاب وقاموا باحتجازه، وظلت الأم وحدها طوال الليل حزينة على ما حدث لولدها، وفي الصباح أسرعت الأم إلى قسم الشرطة لتحاول تخليص ابنها من هذه الضيقة، وذهبت إلى ضابط الشرطة وطلبت منه أن يعفو عن ولدها وذلك لأنها سامحته على ضربه لها في الليلة الماضية، ولكن الضابط رفض وبشدة وطلب من السيدة أن تذهب إلى بيتها وتترك ولدها كي يعاقب على جريمته، ولكن الأم خرجت وظلت منتظرة خارج قسم الشرطة وتبكي بحرقة على ولدها، وعندما قابلها ضابط الشرطة مرة أخرى توسلت إليه أن يخرج ابنها وعبرت له عن مدى حزنها لأنه بعيد عنها وأنها لا يمكنها الذهاب للمنزل بدونه فهذه رحمة الأم بالرغم من قسوة ولدها عليها.

تعتبر الأم هي من أهم الأشخاص في حياة كل شخص، حيث إنها مصدر الحياة ومصدر الحب والعطاء والتضحية للإنسان، ولقد خص الله تعالى الأم بأنها هي من يمكنها دخول الجنة بسهولة حيث إن الجنة تحت أقدامها، ولقد أوصى الله تعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بضرورة حسن معاملة الأم، والإحسان إليها، ولكن ما حدث مع هذا الشاب أمر غاية في القسوة، مع الأسف فإن قلب أمه ملئ بالرحمة عليه والشفقة بالرغم من معاملته القاسية لها، دعونا نتعرف على قصة هذا الشاب مع أمه.
حيث كان هذا الشاب يعامل والدته معاملة سيئة وكان دائما يقوم بالتعدي عليها بالضرب، وفي مرة من المرات تعدى على والدته وضربها ضربا شديدا بشكل جنوني، مما جعل الكثير من الأشخاص يشفقون على هذه السيدة العجوز التي وقعت ضحية تحت يد ابنها، وبالفعل قام هؤلاء الأشخاص باصطحاب هذا الشاب إلى قسم الشرطة والتبليغ عنه أنه قام بالتعدي على والدته بالضرب المبرح، وعندها قام رجال الشرطة بفتح محضر لهذا الشاب وقاموا باحتجازه، وظلت الأم وحدها طوال الليل حزينة على ما حدث لولدها، وفي الصباح أسرعت الأم إلى قسم الشرطة لتحاول تخليص ابنها من هذه الضيقة، وذهبت إلى ضابط الشرطة وطلبت منه أن يعفو عن ولدها وذلك لأنها سامحته على ضربه لها في الليلة الماضية، ولكن الضابط رفض وبشدة وطلب من السيدة أن تذهب إلى بيتها وتترك ولدها كي يعاقب على جريمته، ولكن الأم خرجت وظلت منتظرة خارج قسم الشرطة وتبكي بحرقة على ولدها، وعندما قابلها ضابط الشرطة مرة أخرى توسلت إليه أن يخرج ابنها وعبرت له عن مدى حزنها لأنه بعيد عنها وأنها لا يمكنها الذهاب للمنزل بدونه فهذه رحمة الأم بالرغم من قسوة ولدها عليها.