هذه المرأه تم وضعها فى صندوق وفى الصحراء والسبب غريب !


هناك الكثير من الأشخاص الذين يقبلون على فعل الجرائم المختلفة، والمعروف أن لكل جريمة عقابها الخاص بها، كما أنه تختلف طرق العقاب في كل دولة وفي كل زمان على حسب الطريقة التي يعيش بها الإنسان في هذه الفترات من حياته، ولكن في الغالب أن كل من يقتل عمدا فإن عقابه لابد وأن  يكون بالمثل وهو قتله كما قتل إنسان آخر بغير ذنب، وهذا ما أشار الله سبحانه وتعالى إليه في ورسوله الكريم، حيث حدد دين الإسلام أن لكل شخص يقتتل شخص آخر فإنما يكون عقابه الموت بنفس طريقته.
وتتعدد طرق العقاب المختلفة التي نسمع عنها في القتل حيث إن قتل الإنسان والانتقام منه له طرق مختلفة وكثيرا ما نسمع في الفترات الأخيرة عن طرق جديدة ومختتلفة في طريقة القتل والتخلص من الإنسان، وهي التي لم نكن نسمع عنها من قبل في العصور القديمة، ولكن السائد في معظم البلدان أن أفضل طريقة لتنفيذ عقاب جريمة القتل هو الإعدام على طريقة الشنق، وهذه الطريقة من الطرق المنتشرة بشكل كبير من العديد من الدول.
ولكن هناك بعض الدول المختلفة التي تتبع العديد من الطرق الأخرى المختلفة تماما عن الطرق التقليدية التي نسمع عنها أو نعرفها ومن ضمن هذه الدول هي دولة منغوليا، حيث إنها الدولة الوحيدة التي تقدم طريقة مختلفة تماما في الأحكام عن غيرها من الكثير من الدول المختلفة، حيث إن هذه الدولة خصصت عقاب فريد من نوعه لمن يرتكب جريمة القتل، حيث تكمن هذه الطريقة في وضع الشخص الذي ارتكب جريمة القتل في صندوق مصنوع من الخشب وهذه الطريقة من الطرق الغريبة جدا، والغرض من ورائها هو تعذيب المذنب أشد عذاب قبل أن يلاقي مصيره وهو الموت، حيث إن الشخص يظل يتعذب داخل هذا الصندوق الخشبي الضيق ويتم وضعه في مكان خال تماما من السكان بحيث لا يمكن لأي شخص أن يساعده بالماء ولا الغذاء، ويظل على حاله هذه إلا أن يموت ويفارق الحياة بعدما لقي عذاب العطش والجوع.


هناك الكثير من الأشخاص الذين يقبلون على فعل الجرائم المختلفة، والمعروف أن لكل جريمة عقابها الخاص بها، كما أنه تختلف طرق العقاب في كل دولة وفي كل زمان على حسب الطريقة التي يعيش بها الإنسان في هذه الفترات من حياته، ولكن في الغالب أن كل من يقتل عمدا فإن عقابه لابد وأن  يكون بالمثل وهو قتله كما قتل إنسان آخر بغير ذنب، وهذا ما أشار الله سبحانه وتعالى إليه في ورسوله الكريم، حيث حدد دين الإسلام أن لكل شخص يقتتل شخص آخر فإنما يكون عقابه الموت بنفس طريقته.
وتتعدد طرق العقاب المختلفة التي نسمع عنها في القتل حيث إن قتل الإنسان والانتقام منه له طرق مختلفة وكثيرا ما نسمع في الفترات الأخيرة عن طرق جديدة ومختتلفة في طريقة القتل والتخلص من الإنسان، وهي التي لم نكن نسمع عنها من قبل في العصور القديمة، ولكن السائد في معظم البلدان أن أفضل طريقة لتنفيذ عقاب جريمة القتل هو الإعدام على طريقة الشنق، وهذه الطريقة من الطرق المنتشرة بشكل كبير من العديد من الدول.
ولكن هناك بعض الدول المختلفة التي تتبع العديد من الطرق الأخرى المختلفة تماما عن الطرق التقليدية التي نسمع عنها أو نعرفها ومن ضمن هذه الدول هي دولة منغوليا، حيث إنها الدولة الوحيدة التي تقدم طريقة مختلفة تماما في الأحكام عن غيرها من الكثير من الدول المختلفة، حيث إن هذه الدولة خصصت عقاب فريد من نوعه لمن يرتكب جريمة القتل، حيث تكمن هذه الطريقة في وضع الشخص الذي ارتكب جريمة القتل في صندوق مصنوع من الخشب وهذه الطريقة من الطرق الغريبة جدا، والغرض من ورائها هو تعذيب المذنب أشد عذاب قبل أن يلاقي مصيره وهو الموت، حيث إن الشخص يظل يتعذب داخل هذا الصندوق الخشبي الضيق ويتم وضعه في مكان خال تماما من السكان بحيث لا يمكن لأي شخص أن يساعده بالماء ولا الغذاء، ويظل على حاله هذه إلا أن يموت ويفارق الحياة بعدما لقي عذاب العطش والجوع.