لهذه الاسباب دمرت حلب ..سبحان الله !


لقد خص الله سبحانه وتعالى جميع عباده بالحساب يوم القيامة على جميع أفعالهم سواء كانت أفعالهم خاطئة أو صحيحة، والله عز وجل جعل الثواب والعقاب حيث جعل الجنة ثواب من آمن واتقى الله وعبده عبادة خالصة لوجهه الكريم، وجعل النار عقاب كل متكبر وكافر امتنع عن دين الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى خلق الإنسان فقط من المخلوقات الحية التي ميزها عن غيرها بنعمة العقل وذلك من أجل أن يحاسب الإنسان بعد ذلك على جميع أعماله وأفعاله التي قدمها في الحياة الدنيا، ولا شك أن الإنسان بطبعه يخطئ كثيرا، وهذا ما ذكره الله عز وجل في كتابه الكريم القرآن الكريم وذكر أن الإنسان ضعيف أيضا أمام شهواته.
وجميع بني آدم يخطئون، ولكن الله عز وجل رحمته أكبر بكثير من أخطاء الإنسان لذلك فإنه يغفر لمن يشاء منهم جميع ذنوبهم في لحظة، وعندما يتوبون إليه، والكثير من الأشخاص يتساءلون لماذا يجعل الله عز وجل الإنسان يخطئ حيث إن الله قادر على منع أي إنسان من الوقوع في الخطأ والمعاصي، وكذلك إقامة العداوات والحروب بين مختلف الدول، فالله وحده قادر على إيقاف هذه الأمور.
وبالرغم من قدرة الله عز وجل على منع الإنسان من الوقوع في الخطأ إلا أنه جعله مخير في ذلك وذلك من أجل أن يحاسبه على ذلك يوم القيامة فبدون الأخطاء والمعاصي على أي شيء سوف يحاسب الإنسان.

والله وحده له حكمة بالغة في ذلك الأمر وهو عدم منع الإنسان عن الوقوع في الأخطاء، وذلك حتى ينال العبد المطيع جزاؤه الذي يستحقه وينال العبد العاصي عقابه الذي يستحقه وهذا دليل على عدل الله عز وجل في جميع أمور الثواب والعقاب.

لقد خص الله سبحانه وتعالى جميع عباده بالحساب يوم القيامة على جميع أفعالهم سواء كانت أفعالهم خاطئة أو صحيحة، والله عز وجل جعل الثواب والعقاب حيث جعل الجنة ثواب من آمن واتقى الله وعبده عبادة خالصة لوجهه الكريم، وجعل النار عقاب كل متكبر وكافر امتنع عن دين الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى خلق الإنسان فقط من المخلوقات الحية التي ميزها عن غيرها بنعمة العقل وذلك من أجل أن يحاسب الإنسان بعد ذلك على جميع أعماله وأفعاله التي قدمها في الحياة الدنيا، ولا شك أن الإنسان بطبعه يخطئ كثيرا، وهذا ما ذكره الله عز وجل في كتابه الكريم القرآن الكريم وذكر أن الإنسان ضعيف أيضا أمام شهواته.
وجميع بني آدم يخطئون، ولكن الله عز وجل رحمته أكبر بكثير من أخطاء الإنسان لذلك فإنه يغفر لمن يشاء منهم جميع ذنوبهم في لحظة، وعندما يتوبون إليه، والكثير من الأشخاص يتساءلون لماذا يجعل الله عز وجل الإنسان يخطئ حيث إن الله قادر على منع أي إنسان من الوقوع في الخطأ والمعاصي، وكذلك إقامة العداوات والحروب بين مختلف الدول، فالله وحده قادر على إيقاف هذه الأمور.
وبالرغم من قدرة الله عز وجل على منع الإنسان من الوقوع في الخطأ إلا أنه جعله مخير في ذلك وذلك من أجل أن يحاسبه على ذلك يوم القيامة فبدون الأخطاء والمعاصي على أي شيء سوف يحاسب الإنسان.

والله وحده له حكمة بالغة في ذلك الأمر وهو عدم منع الإنسان عن الوقوع في الأخطاء، وذلك حتى ينال العبد المطيع جزاؤه الذي يستحقه وينال العبد العاصي عقابه الذي يستحقه وهذا دليل على عدل الله عز وجل في جميع أمور الثواب والعقاب.