رقم معجزه يزيل عنك الهم والغم نهائيأ اذا قرأته بهذه الطريقه

لقد أعطانا الله عز وجل الكثير من النعم، والتي لا تعد ولا تحصى وذلك من أجل أن يشكره الإنسان عليها باستمرار ويحمده، فالله سبحانه وتعالى كرم الإنسان على الكثير من المخلوقات وميزه بنعمة العقل والتفكير، وذلك من أجل أن يختار الإنسان ما يريده ويتدبر في خلق الله والكون، ويشكر الله دائما على عباده، والكثير من الأشخاص ما يعتبرون أن حياتهم تعيسة ومهمومة إذا أصابهم أمر ما من أمور الدنيا بالرغم من أن الله عز وجل يبتلي الإنسان بمثل هذه الأمور لأنه يحبه ويريد أن يعظم أجره على صبره على البلاء..
ومن خلال هذه القصة البسيطة سوف نعرف أن الإنسان ضعيف جدا ويضعف أمام قدرة الله العظيمة ولا يشكر الله على نعمه الكثير، بل يلتفت الكثير من الأشخاص لما ينقصهم فقط، أو إلى بعض النعم التي أنعم الله بها على غيره، وهذه القصة هي:

كان هناك ملك كبير ثري، وكان هذا الملك دائما مهموم ولا يعرف معنى السعادة، وكان يرى  الخادم الخاص به دائما في حالة من السعادة، فعندما سأل أحد الحكماء عن سبب سعادة الخادم ولكنه بالرغم من كونه ملك إلا أنه تعيس، فرد عليه الحكيم وطلب منه أن يقوم بإرسال مبلغ تسع وتسعون درهم إلى هذا الخادم ويكتب عليهم لافتة أنهم مائة درهم، وفعل ذلك الملك ووقف يراقب الموقف وإذا بالخادم يأخذ المال ويكتشف أنه ينقص درهم واحد فانشغل الخادم بالبحث عن الدرهم ونسي التسع وتسعون، وهذه القصة تحمل الكثير من العبر والتي من أهمها أن نحمد الله جميع النعم التي أعطاها إيانا، ونحمده أيضا إذا أخر عنا رزق أو إنجاب لأن ذلك يكون من باب الابتلاء ولا يريد الله من الإنسان سوى الصبر والشكر فلا تنسى نعم الله عليك الأخرى.
لقد أعطانا الله عز وجل الكثير من النعم، والتي لا تعد ولا تحصى وذلك من أجل أن يشكره الإنسان عليها باستمرار ويحمده، فالله سبحانه وتعالى كرم الإنسان على الكثير من المخلوقات وميزه بنعمة العقل والتفكير، وذلك من أجل أن يختار الإنسان ما يريده ويتدبر في خلق الله والكون، ويشكر الله دائما على عباده، والكثير من الأشخاص ما يعتبرون أن حياتهم تعيسة ومهمومة إذا أصابهم أمر ما من أمور الدنيا بالرغم من أن الله عز وجل يبتلي الإنسان بمثل هذه الأمور لأنه يحبه ويريد أن يعظم أجره على صبره على البلاء..
ومن خلال هذه القصة البسيطة سوف نعرف أن الإنسان ضعيف جدا ويضعف أمام قدرة الله العظيمة ولا يشكر الله على نعمه الكثير، بل يلتفت الكثير من الأشخاص لما ينقصهم فقط، أو إلى بعض النعم التي أنعم الله بها على غيره، وهذه القصة هي:

كان هناك ملك كبير ثري، وكان هذا الملك دائما مهموم ولا يعرف معنى السعادة، وكان يرى  الخادم الخاص به دائما في حالة من السعادة، فعندما سأل أحد الحكماء عن سبب سعادة الخادم ولكنه بالرغم من كونه ملك إلا أنه تعيس، فرد عليه الحكيم وطلب منه أن يقوم بإرسال مبلغ تسع وتسعون درهم إلى هذا الخادم ويكتب عليهم لافتة أنهم مائة درهم، وفعل ذلك الملك ووقف يراقب الموقف وإذا بالخادم يأخذ المال ويكتشف أنه ينقص درهم واحد فانشغل الخادم بالبحث عن الدرهم ونسي التسع وتسعون، وهذه القصة تحمل الكثير من العبر والتي من أهمها أن نحمد الله جميع النعم التي أعطاها إيانا، ونحمده أيضا إذا أخر عنا رزق أو إنجاب لأن ذلك يكون من باب الابتلاء ولا يريد الله من الإنسان سوى الصبر والشكر فلا تنسى نعم الله عليك الأخرى.