مفتي السعوديه يبيح اكل لحم الزوجه والسبب غريب


في سابقة غريبة قد أعلن مفتي السعودية فتوى غريبة للكثيرين وقد أثارت ضجة كبيرة وهي أن حلال للزوج أن يأكل لحم زوجته اذا كان في مكان ليس به أي طعام أو شراب وكادا أن يموتا جوعا وتشمل الفتوى أكل جزء منها أو جسدها كله نظرا لما يشعر به الزوج من جوع ويكاد أن يموت وهذا يعد أكبر مثال يؤكد ضرورة تضحية المرأة وضرورة طاعتها للزوج حتى وان كان فيه موتها.

ولكن بعد ظهور تلك الفتوى فقد أرسل مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله أل الشيخ لجمع الكثير من وسائل الاعلام ليؤكد أن تلك الفتوى لم يقولها وأن هناك من ادعى ذلك لتفتيت شمل المسلمين واثارة البلبلة والقلق بينهم فلا يوجد في القرآن ولا في السنة النبوية مايؤكد تلك الفتوى فللمرأة حق مشروع في الحياة مثل الرجل.


وهذا كله محاولات لتشويه صورة الاسلام والتقليل من شأن المسلم أي ان كان رجلا أو امراة فلهما كل الحقوق في الدين والنفس، ثم هتف بشدة داعيا جميع المسلمين الى التكاتف من أجل المجتمع الاسلامي ليكون أقوى وأفضل بتعاليم الدين الاسلامي، وأنه لا يستطيع أن يصدر أي فتوى دون الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وطالب بعدم نشر تلك الفتوى والرواج لها حتى لايصل أعدائنا الى أهدافهم في الوصول الى صتع المزيد من المشكلات بين الزوج وزوجته بل نحاول نشر تسامح الدين الاسلامي واكرامه للمرأة والحفاظ عليها وحمايتها من أي أمر قد يؤذيها فهذا حقها على الزوج لأنها تسعى لراحته وتربية أولاده والحفاظ على حياته وعرضه كل هذا أكبر تضحية أكثر من النفس.

في سابقة غريبة قد أعلن مفتي السعودية فتوى غريبة للكثيرين وقد أثارت ضجة كبيرة وهي أن حلال للزوج أن يأكل لحم زوجته اذا كان في مكان ليس به أي طعام أو شراب وكادا أن يموتا جوعا وتشمل الفتوى أكل جزء منها أو جسدها كله نظرا لما يشعر به الزوج من جوع ويكاد أن يموت وهذا يعد أكبر مثال يؤكد ضرورة تضحية المرأة وضرورة طاعتها للزوج حتى وان كان فيه موتها.

ولكن بعد ظهور تلك الفتوى فقد أرسل مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله أل الشيخ لجمع الكثير من وسائل الاعلام ليؤكد أن تلك الفتوى لم يقولها وأن هناك من ادعى ذلك لتفتيت شمل المسلمين واثارة البلبلة والقلق بينهم فلا يوجد في القرآن ولا في السنة النبوية مايؤكد تلك الفتوى فللمرأة حق مشروع في الحياة مثل الرجل.


وهذا كله محاولات لتشويه صورة الاسلام والتقليل من شأن المسلم أي ان كان رجلا أو امراة فلهما كل الحقوق في الدين والنفس، ثم هتف بشدة داعيا جميع المسلمين الى التكاتف من أجل المجتمع الاسلامي ليكون أقوى وأفضل بتعاليم الدين الاسلامي، وأنه لا يستطيع أن يصدر أي فتوى دون الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وطالب بعدم نشر تلك الفتوى والرواج لها حتى لايصل أعدائنا الى أهدافهم في الوصول الى صتع المزيد من المشكلات بين الزوج وزوجته بل نحاول نشر تسامح الدين الاسلامي واكرامه للمرأة والحفاظ عليها وحمايتها من أي أمر قد يؤذيها فهذا حقها على الزوج لأنها تسعى لراحته وتربية أولاده والحفاظ على حياته وعرضه كل هذا أكبر تضحية أكثر من النفس.