هذا ما وجده فى مقبره صدام حسين عند فتحها بعد طيله هذه السنوات


يعتبر الزعيم الراحل صدام حسين من أشهر وأهم الزعماء العرب والذي اشتهر بحب الشعب له وذلك لأنه كان من الرؤساء الحاكمين والحازمين في قراراتهم وكان يتميز الراحل صدام حسين بالقوة والعزم والعدل، ولكن هناك الكثير من الأشخاص لهم رأي مختلف في الراحل صدام حسين، حيث يرى الكثير أنه كان من الرؤساء الظالمين والذي أساء بشعبه كثيرا وأوقع عليه الكثير من الجبروت والظلم، ومهما اختلف الأقاويل على الرئيس الراحل صدام حسين إلا أن الجميع كان قد اتفق على الطريقة التي تم تنفيذ حكم الإعدام به طريقة غير إنسانية بالمرة.
حيث كان تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس الأسبق صدام حسين كان من أغرب الأحكام والعقوبات حيث كان هذا الحكم كان قد بث على جميع القنوات الفضائية وذلك من أجل أن يرى العالم بأكمله نهاية الرئيس صدام حسين، وكان ذلك أول أيام عيد الأضحى، وكان الكثير من الأشخاص يطلق على هذا الحكم أن صدام حسين هو كبش الأضحية لهذا العام في ظل هذا الحكم الغريب..
وبالرغم من العديد من الأقاويل إلا أن الراحل صدام حسين كان قد أشعل النيران في قلوب الكثير من الشعب المؤيدين له في تلك الفترة وكان معه أغلبية كبيرة من الشعب العراقي، وبعد مرور فترة كبيرة على دفن صدام حسين قاموا بفتح قبره، ولكن ما وجدوه هو أن ليس لصدام حسين أي بقايا من جثته وكأنه لم يتم دفنه في هذا القبر مطلقا وهذا الأمر الذي شغل بال الكثير من الأشخاص الذين حاولوا تفسير ما حدث للراحل صدام حسين.

وبالرغم من العديد من الأقاويل التي تؤكد أن صدام حسين لا زال حيا إلا أن هناك الكثير من الغموض وراء قصته وأين تكون جثته إذا لم تكن موجودة بالفعل داخل القبر.

يعتبر الزعيم الراحل صدام حسين من أشهر وأهم الزعماء العرب والذي اشتهر بحب الشعب له وذلك لأنه كان من الرؤساء الحاكمين والحازمين في قراراتهم وكان يتميز الراحل صدام حسين بالقوة والعزم والعدل، ولكن هناك الكثير من الأشخاص لهم رأي مختلف في الراحل صدام حسين، حيث يرى الكثير أنه كان من الرؤساء الظالمين والذي أساء بشعبه كثيرا وأوقع عليه الكثير من الجبروت والظلم، ومهما اختلف الأقاويل على الرئيس الراحل صدام حسين إلا أن الجميع كان قد اتفق على الطريقة التي تم تنفيذ حكم الإعدام به طريقة غير إنسانية بالمرة.
حيث كان تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس الأسبق صدام حسين كان من أغرب الأحكام والعقوبات حيث كان هذا الحكم كان قد بث على جميع القنوات الفضائية وذلك من أجل أن يرى العالم بأكمله نهاية الرئيس صدام حسين، وكان ذلك أول أيام عيد الأضحى، وكان الكثير من الأشخاص يطلق على هذا الحكم أن صدام حسين هو كبش الأضحية لهذا العام في ظل هذا الحكم الغريب..
وبالرغم من العديد من الأقاويل إلا أن الراحل صدام حسين كان قد أشعل النيران في قلوب الكثير من الشعب المؤيدين له في تلك الفترة وكان معه أغلبية كبيرة من الشعب العراقي، وبعد مرور فترة كبيرة على دفن صدام حسين قاموا بفتح قبره، ولكن ما وجدوه هو أن ليس لصدام حسين أي بقايا من جثته وكأنه لم يتم دفنه في هذا القبر مطلقا وهذا الأمر الذي شغل بال الكثير من الأشخاص الذين حاولوا تفسير ما حدث للراحل صدام حسين.

وبالرغم من العديد من الأقاويل التي تؤكد أن صدام حسين لا زال حيا إلا أن هناك الكثير من الغموض وراء قصته وأين تكون جثته إذا لم تكن موجودة بالفعل داخل القبر.