هل تعلم من هو ذو القرنين ومن يكون ؟


حيث جاء عن بن جرير والأموي عن عقبة بن عامر أن يهودي سأل النبي صلي الله عليه وسلم عن ذي القرنين فأجاب النبي (أنه كان شاباً من الروم ومن الأسكندرية وعلا به ملك في السماء وذهب به إلي السد ورأي أقواماً وجوههم مثل وجوه الكلاب وفيه طول ونكارة ورفعه لا يصح وأقاويل أخري كثيرة وكلها من أخبار بني أسرائيل)
فمن المعروف عن ذي القرنين أنه ملك عادل وصالح وقد ملكه الله في الارض ومده الله بالحكمة والعلم وأن يفتح وينتصر في المكارك في شرق وغرب البلاد وكان قائد عظيم يقود قواته في أوقات الحروب وأوقات السلم وكان ماهر في تشييد المدن
حيث ذكر في القرأن (أنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً)
وسمي بلقب ذو القرنين بذلك الأسم لأنه حكم ما يسمي بقرني الشمس أي شرقها وغربها
ففي يوم دخل بجيشه إلي غرب الكون وإلي مدينة فهرب من فيها من سلطات وطاعوا أهلها ذا القرنين وبدأ العدل ينتشر في البلاد وبين الشعب وشعر بأنه فعل ما عليه وصلح حال البلاد وكان يأمر جيشه ليتحرك معه إلي مكان أخر فأذا طاعوه حكم بالعدل ونشر الرحمة بين جميع أهلها وإذا عاصوه حاربهم
حيث ذكر عنه في القرأن الكريم , قال تعالي ( قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلي ربه فيعذبه عذاباً نكراً وأما من أمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسني وسنقول له من أمرنا يسرا )

وهذا يدل علي أنه حاكم عادل لا يرضي بالظلم ومن يفرض الظلم علي الأمة سيعاقب وأن الله سيعاقبه علي هذا الفعل وسيعذبه بشدة ولكن أذا أتبع شخص العمل الصالح فسيجازيه الله 

حيث جاء عن بن جرير والأموي عن عقبة بن عامر أن يهودي سأل النبي صلي الله عليه وسلم عن ذي القرنين فأجاب النبي (أنه كان شاباً من الروم ومن الأسكندرية وعلا به ملك في السماء وذهب به إلي السد ورأي أقواماً وجوههم مثل وجوه الكلاب وفيه طول ونكارة ورفعه لا يصح وأقاويل أخري كثيرة وكلها من أخبار بني أسرائيل)
فمن المعروف عن ذي القرنين أنه ملك عادل وصالح وقد ملكه الله في الارض ومده الله بالحكمة والعلم وأن يفتح وينتصر في المكارك في شرق وغرب البلاد وكان قائد عظيم يقود قواته في أوقات الحروب وأوقات السلم وكان ماهر في تشييد المدن
حيث ذكر في القرأن (أنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً)
وسمي بلقب ذو القرنين بذلك الأسم لأنه حكم ما يسمي بقرني الشمس أي شرقها وغربها
ففي يوم دخل بجيشه إلي غرب الكون وإلي مدينة فهرب من فيها من سلطات وطاعوا أهلها ذا القرنين وبدأ العدل ينتشر في البلاد وبين الشعب وشعر بأنه فعل ما عليه وصلح حال البلاد وكان يأمر جيشه ليتحرك معه إلي مكان أخر فأذا طاعوه حكم بالعدل ونشر الرحمة بين جميع أهلها وإذا عاصوه حاربهم
حيث ذكر عنه في القرأن الكريم , قال تعالي ( قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلي ربه فيعذبه عذاباً نكراً وأما من أمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسني وسنقول له من أمرنا يسرا )

وهذا يدل علي أنه حاكم عادل لا يرضي بالظلم ومن يفرض الظلم علي الأمة سيعاقب وأن الله سيعاقبه علي هذا الفعل وسيعذبه بشدة ولكن أذا أتبع شخص العمل الصالح فسيجازيه الله