فتاه كانت تمارس العاده السريه وبعد الزواج حدث مفاجئه خطيره


نظرا لكثير من العادات الخاطئة التي انتشرت عبر كثير من المواقع وغيرها وغزت مجتمعاتنا العربية ودمرت الكثير من الاخلاقيات لدينا فقد صار الكثير من الشباب والفتيات يقومن ببعض العادات السيئة الضارة ومنها ممارسة العادة السرية فهي لاتقتصر على الشباب رغم انها تتسبب في الكثير من المشكلات الصحية السيئة والنفسية أيضا ولكن يمارسها الفتيات أيضا وذلك عن جهل منهن بالكثير من المشكلات التي قد تواجههن صحيا ونفسيا.

فتلك مشكلة لفتاة من فتيات كثيرات يمارسن تلك العادة اللعينة فهي قد اقترب ميعاد زفافها ولكنها حزينة وارسلت لاحدى صديقاتها فسالتها عن سبب حزنها لهذة الدرجة فأكدت لها أن ميعاد زفافها قد اقترب فقالت لها صديقتها بحيرة ولما الحزن بل من المفترض أن تكوني سعيدة هنا صارحت صديقتها أنها كانت تمارس العادة السرية من سن 7 سنوات حتى الآن وعمرها قد صار 22 عاما فاندهشت صديقتها لانها ترى دائما ملتزمة ولكن صديقتها قالت لها هل تخشين أن تكوني قد فقدتي عذريتك بسبب تلك العادة قالت لها لاتعلم هل فقدتها أم لا وأنها قد عرفت أن كل شاب يعرف ان كانت زوجته كانت تمارس تلك العادة أم لا.


تعد تلك مشكلة من كثير من المشكلات التي تواجه الفتيات ولكن يؤكد الكثير من الأطباء أن بالفعل يحدث تغيرات فسيولوجية من حيث الشكل والطريقة وأمور عديدة أخرى لتلك الفتاة التي تمارس العادة السرية فليس الأمر الحفاظ على عذريتها فقط بل أمور كثيرة أخرى، وعلى هذا قد أكد الأطباء النفسيين لعلاج تلك المشكلة هو ممارسة الرياضة والهوايات والأمور التي تجعل الشخص يفكر في بديل عن الامور الجنسية التي يقع فريسة لها أثناء وحدته أو وقت الفراغ الكثير لديه.

نظرا لكثير من العادات الخاطئة التي انتشرت عبر كثير من المواقع وغيرها وغزت مجتمعاتنا العربية ودمرت الكثير من الاخلاقيات لدينا فقد صار الكثير من الشباب والفتيات يقومن ببعض العادات السيئة الضارة ومنها ممارسة العادة السرية فهي لاتقتصر على الشباب رغم انها تتسبب في الكثير من المشكلات الصحية السيئة والنفسية أيضا ولكن يمارسها الفتيات أيضا وذلك عن جهل منهن بالكثير من المشكلات التي قد تواجههن صحيا ونفسيا.

فتلك مشكلة لفتاة من فتيات كثيرات يمارسن تلك العادة اللعينة فهي قد اقترب ميعاد زفافها ولكنها حزينة وارسلت لاحدى صديقاتها فسالتها عن سبب حزنها لهذة الدرجة فأكدت لها أن ميعاد زفافها قد اقترب فقالت لها صديقتها بحيرة ولما الحزن بل من المفترض أن تكوني سعيدة هنا صارحت صديقتها أنها كانت تمارس العادة السرية من سن 7 سنوات حتى الآن وعمرها قد صار 22 عاما فاندهشت صديقتها لانها ترى دائما ملتزمة ولكن صديقتها قالت لها هل تخشين أن تكوني قد فقدتي عذريتك بسبب تلك العادة قالت لها لاتعلم هل فقدتها أم لا وأنها قد عرفت أن كل شاب يعرف ان كانت زوجته كانت تمارس تلك العادة أم لا.


تعد تلك مشكلة من كثير من المشكلات التي تواجه الفتيات ولكن يؤكد الكثير من الأطباء أن بالفعل يحدث تغيرات فسيولوجية من حيث الشكل والطريقة وأمور عديدة أخرى لتلك الفتاة التي تمارس العادة السرية فليس الأمر الحفاظ على عذريتها فقط بل أمور كثيرة أخرى، وعلى هذا قد أكد الأطباء النفسيين لعلاج تلك المشكلة هو ممارسة الرياضة والهوايات والأمور التي تجعل الشخص يفكر في بديل عن الامور الجنسية التي يقع فريسة لها أثناء وحدته أو وقت الفراغ الكثير لديه.