حركه بفعلها كثير من المسلمين هي اخطر من القتل والزنا


تعتبر الصلاة هي من أهم الفرائض التي كتبها الله عز وجل على المسلمين وهي من أول الأمور التي يسأل عنها العبد يوم القيامة، كما أن الصلاة هي أساس الدين والدليل على مدى إيمان العبد والصلاة هي من الفرائض التي يحاسب عليها العبد في قبره بعد موته مباشرة، وقد دعانا الله عز وجل في كتابه العزيز القرآن الكريم بضرورة التمسك بهذه الفريضة، حيث ذكرها الله أنها هي المسئولة عن تقرب العبد من ربه، وأن العبد يتحدث مع الله عز وجل يوميا في صلواته الخمسة على مدار اليوم، ولكن هناك الكثير من الأشخاص يجهلون أهمية الصلاة وأهمية الحفاظ على تأديتها في أوقاتها التي حددها الله عز وجل لنا على مدار اليوم.
حيث روى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن الصلاة هي من الأمور التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وحثنا الرسول على ضرورة تأدية الصلاة في أوقاتها حيث إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد ذكر في بعض أحاديثه النبوية الشريفة أن من يجمع بين صلاتين أو يترك صلاة الفرض بدون أن يكون لها عذر قوي يمنعه من الصلاة فإنه يكون عقابه شديد حيث إن الله يتبرأ منه يوم القيامة، وكذلك الأشخاص الذين يقومون بجمع صلاتين مع بعضهما البعض تكاسلا عن عبادة الله عز وجل فإن الله يتبرأ منهم، فلابد أن يكون هناك سبب لمنع الشخص من تأدية فرض الصلاة.

كما أن ترك الصلاة عمد من دون أي سبب يعتبر من الكبائر وذلك كما روت بعض القصص القديمة والروايات أن الله قال لنبينا موسى عليه السلام أن هناك من هو أبشع من جريمة الزنا عند الله عز وجل وعندما سأله موسى عليه السلام فأخبره الله عز وجل أن تارك الصلاة أفجر من فاعل الزنا.

تعتبر الصلاة هي من أهم الفرائض التي كتبها الله عز وجل على المسلمين وهي من أول الأمور التي يسأل عنها العبد يوم القيامة، كما أن الصلاة هي أساس الدين والدليل على مدى إيمان العبد والصلاة هي من الفرائض التي يحاسب عليها العبد في قبره بعد موته مباشرة، وقد دعانا الله عز وجل في كتابه العزيز القرآن الكريم بضرورة التمسك بهذه الفريضة، حيث ذكرها الله أنها هي المسئولة عن تقرب العبد من ربه، وأن العبد يتحدث مع الله عز وجل يوميا في صلواته الخمسة على مدار اليوم، ولكن هناك الكثير من الأشخاص يجهلون أهمية الصلاة وأهمية الحفاظ على تأديتها في أوقاتها التي حددها الله عز وجل لنا على مدار اليوم.
حيث روى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن الصلاة هي من الأمور التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وحثنا الرسول على ضرورة تأدية الصلاة في أوقاتها حيث إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد ذكر في بعض أحاديثه النبوية الشريفة أن من يجمع بين صلاتين أو يترك صلاة الفرض بدون أن يكون لها عذر قوي يمنعه من الصلاة فإنه يكون عقابه شديد حيث إن الله يتبرأ منه يوم القيامة، وكذلك الأشخاص الذين يقومون بجمع صلاتين مع بعضهما البعض تكاسلا عن عبادة الله عز وجل فإن الله يتبرأ منهم، فلابد أن يكون هناك سبب لمنع الشخص من تأدية فرض الصلاة.

كما أن ترك الصلاة عمد من دون أي سبب يعتبر من الكبائر وذلك كما روت بعض القصص القديمة والروايات أن الله قال لنبينا موسى عليه السلام أن هناك من هو أبشع من جريمة الزنا عند الله عز وجل وعندما سأله موسى عليه السلام فأخبره الله عز وجل أن تارك الصلاة أفجر من فاعل الزنا.