رجل سكران يدخل احد المساجد وكان السبب فى بكاء الجميع !


تعتبر الصلاة هي من أهم الفرائض التي فرضها الله علينا، حيث لا تكتمل العبادة إلا بها، وهي عماد الدين وأساسه ولقد أمرنا الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالصلاة في المسجد للرجال حيث إن الصلاة في المسجد تعادل سبع وعشرون درجة عن الصلاة العادية في المنزل، وحثنا الرسول الكريم على المداومة على الصلاة في المسجد حيث إن لها ثواب عظيم وكبير.
وسوف نروي لكم قصة غريبة متعلقة بالمسجد والمصلين، حيث كان أحد الشيوخ يحث الآخرين دومًا على ضرورة الذهاب إلى المسجد ويدعوهم مرارًا وتكرارًا على النيل بهذا الثواب العظيم، وفي مرة من المرات التي كان يذهب هذا الشيخ إلى المسجد قد رأى في الطريق رجلًا دائم شرب الخمر ويستمع إلى الآذان ولا يذهب للرد على نداء رب السماوات ولا يهتم بأداء الصلوات في المسجد، فدعاه ذلك الشيخ إلى الصلاة معه، وبينما دخل الشيخ المسجد على المصلين الذين كانوا قد تسابقوا للذهاب للمسجد وأداء الصلاة أصابهم الذعر من ذلك المشهد وظلوا يتساءلون ما الذي أتى بهذا الرجل الذي يشرب الخمر إلى المسجد، وكيف يمكنه أداء الصلاة بيننا وهو بذلك الحال الغريب إنه من الأشخاص الذين يعصون الله ولا يتبعون سنة رسوله.

طلب الشيخ من المصلين أن يلتزموا الهدوء داخل المسجد وأن يكفوا عن السخرية من هذا الرجل ويكفوا عن عتابه ولومه، وطلب منهم الشيخ أن يبتعدوا قليلا عن هذا الرجل ويصطفوا صفًا آخر بمفردهم حتى لا يشمون رائحة الخمر منه، وفجأة بعد بدء الصلاة عند لحظة السجود سقط هذا الرجل على ساجدا ولم يقم، وأكمل المصلين صلاتهم وذهبوا ليروا ما حدث لهذا الرجل، حتى رأوا المفاجأة وهي أن هذا الرجل الشارب للخمر قد مات وهو ساجد لربه، مما جعلهم يبكون من هول المنظر ويرددون سبحانك يا رب!!

تعتبر الصلاة هي من أهم الفرائض التي فرضها الله علينا، حيث لا تكتمل العبادة إلا بها، وهي عماد الدين وأساسه ولقد أمرنا الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالصلاة في المسجد للرجال حيث إن الصلاة في المسجد تعادل سبع وعشرون درجة عن الصلاة العادية في المنزل، وحثنا الرسول الكريم على المداومة على الصلاة في المسجد حيث إن لها ثواب عظيم وكبير.
وسوف نروي لكم قصة غريبة متعلقة بالمسجد والمصلين، حيث كان أحد الشيوخ يحث الآخرين دومًا على ضرورة الذهاب إلى المسجد ويدعوهم مرارًا وتكرارًا على النيل بهذا الثواب العظيم، وفي مرة من المرات التي كان يذهب هذا الشيخ إلى المسجد قد رأى في الطريق رجلًا دائم شرب الخمر ويستمع إلى الآذان ولا يذهب للرد على نداء رب السماوات ولا يهتم بأداء الصلوات في المسجد، فدعاه ذلك الشيخ إلى الصلاة معه، وبينما دخل الشيخ المسجد على المصلين الذين كانوا قد تسابقوا للذهاب للمسجد وأداء الصلاة أصابهم الذعر من ذلك المشهد وظلوا يتساءلون ما الذي أتى بهذا الرجل الذي يشرب الخمر إلى المسجد، وكيف يمكنه أداء الصلاة بيننا وهو بذلك الحال الغريب إنه من الأشخاص الذين يعصون الله ولا يتبعون سنة رسوله.

طلب الشيخ من المصلين أن يلتزموا الهدوء داخل المسجد وأن يكفوا عن السخرية من هذا الرجل ويكفوا عن عتابه ولومه، وطلب منهم الشيخ أن يبتعدوا قليلا عن هذا الرجل ويصطفوا صفًا آخر بمفردهم حتى لا يشمون رائحة الخمر منه، وفجأة بعد بدء الصلاة عند لحظة السجود سقط هذا الرجل على ساجدا ولم يقم، وأكمل المصلين صلاتهم وذهبوا ليروا ما حدث لهذا الرجل، حتى رأوا المفاجأة وهي أن هذا الرجل الشارب للخمر قد مات وهو ساجد لربه، مما جعلهم يبكون من هول المنظر ويرددون سبحانك يا رب!!