شاب ضرب والده بالمصحف الشريف دون رحمه وما حدث له فى الحال كان خير عقاب


الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان للعبادة ولكي يتمسك بالعبادات المختلفة ومن أهم تلك العبادات التي حثنا الله سبحانه وتعالى عليها هي قراءة القرآن الكريم، فهي من أسمى العبادات فالقرآن الكريم يحث الشخص على الأخلاق الحميدة والسلوك الراقي في التعامل مع الآخرين وذلك كما علمنا الله ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهنا سوف نروي عليكم قصة من أغرب القصص التي تداولتها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وهذه القصة لشاب في مقتبل حياته كان في المرحلة الثانوية وإليكم قصته بالتفصيل وعلى أي شيء انتهت!!

هي قصة غريبة لشاب في مرحلته الثانوية والذي كان على علاقة قوية ومتينة مع أسرته وكان من الشباب الدائمين على طاعة الله والصلاة وقراءة القرآن، وكان من أكثر الشباب برًا بوالديه، وكان والده كان قد وعده بهدية عظيمة عند تفوقه في نهاية العام الدراسي، وسعى ذلك الشاب للحصول على أعلى الدرجات والنتائج وظل يذاكر طول العام للحصول على تلك الهدية التي سوف يقدمها له والده عند نجاحه بامتياز في نهاية العام الدراسي، وبالفعل نجح هذا الشاب وبتفوق كبير على زملائه وحصل على أعلى الدرجات، وفرح الأب كثيرا بنجاح هذا الشاب ووعده بإعطاء الهدية التي قد وعده إياها منذ بداية العام الدراسي، وبعد مرور حوالي يومين عاد الوالد إلى المنزل وهو يحمل معه علبة تضم الهدية التي لا طالما انتظرها الابن، ومن ثم جرى الولد ليعرف ما بداخل هذه العلبة وإذا به يجد مصحفًا، وعندما رأى الولد المصحف انزعج كثيرا وقال ليست هذه الهدية التي انتظرتها كثيرا، وإذا بالولد يقوم بإلقاء المصحف على الأرض وإذا بالمصحف يسقط على وجه والده، وخرج الولد وهو في حالة من الثورة، ولم يعد إلى منزله ثانية وبعد مرور سنوات، يعلم بخبر موت أبيه ويذهب للمنزل، وإذا به يفتح العلبة التي كان بها المصحف، ويرى داخل العلبة بجانب المصحف مفتاح سيارة، فتحسر الولد على ما فعله مع أبيه، وأصابته حالة من الشلل نتيجة الصدمة النفسية التي تعرض لها.

الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان للعبادة ولكي يتمسك بالعبادات المختلفة ومن أهم تلك العبادات التي حثنا الله سبحانه وتعالى عليها هي قراءة القرآن الكريم، فهي من أسمى العبادات فالقرآن الكريم يحث الشخص على الأخلاق الحميدة والسلوك الراقي في التعامل مع الآخرين وذلك كما علمنا الله ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهنا سوف نروي عليكم قصة من أغرب القصص التي تداولتها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وهذه القصة لشاب في مقتبل حياته كان في المرحلة الثانوية وإليكم قصته بالتفصيل وعلى أي شيء انتهت!!

هي قصة غريبة لشاب في مرحلته الثانوية والذي كان على علاقة قوية ومتينة مع أسرته وكان من الشباب الدائمين على طاعة الله والصلاة وقراءة القرآن، وكان من أكثر الشباب برًا بوالديه، وكان والده كان قد وعده بهدية عظيمة عند تفوقه في نهاية العام الدراسي، وسعى ذلك الشاب للحصول على أعلى الدرجات والنتائج وظل يذاكر طول العام للحصول على تلك الهدية التي سوف يقدمها له والده عند نجاحه بامتياز في نهاية العام الدراسي، وبالفعل نجح هذا الشاب وبتفوق كبير على زملائه وحصل على أعلى الدرجات، وفرح الأب كثيرا بنجاح هذا الشاب ووعده بإعطاء الهدية التي قد وعده إياها منذ بداية العام الدراسي، وبعد مرور حوالي يومين عاد الوالد إلى المنزل وهو يحمل معه علبة تضم الهدية التي لا طالما انتظرها الابن، ومن ثم جرى الولد ليعرف ما بداخل هذه العلبة وإذا به يجد مصحفًا، وعندما رأى الولد المصحف انزعج كثيرا وقال ليست هذه الهدية التي انتظرتها كثيرا، وإذا بالولد يقوم بإلقاء المصحف على الأرض وإذا بالمصحف يسقط على وجه والده، وخرج الولد وهو في حالة من الثورة، ولم يعد إلى منزله ثانية وبعد مرور سنوات، يعلم بخبر موت أبيه ويذهب للمنزل، وإذا به يفتح العلبة التي كان بها المصحف، ويرى داخل العلبة بجانب المصحف مفتاح سيارة، فتحسر الولد على ما فعله مع أبيه، وأصابته حالة من الشلل نتيجة الصدمة النفسية التي تعرض لها.