اذا فعلت هذه الحركه سخر الله لك الانسان والحيوان لخدمك - سبحان الله !


لقد خلق الله الإنسان من أجل تعمير الأرض ومن أجل عبادته عز وجل ومن المعروف أن الله عز وجل هو وحده القادر على تحقيق أحلام وطموحات الإنسان وهو القادر على كل شيء فهو الذي خلق الإنسان من نطفة صغيرة وبعد ذلك يحولها إلى جنين ومن ثم يولد حتى يصبح شخصا كاملا وهذا الأمر من أهم الأمور التي تدل على قدرة الله وعظمته، والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه العزيز القرآن الكريم أنه يلبي للكثير من عباده جميع طلباتهم ما داموا يعبدونه ويدعونه في السراء والضراء، وهناك أمر بسيط إذا فعله الإنسان نال على رضا الله عز وجل عليه كما أن الله يسخر له الخير والرزق في الحياة وجميع ما يتمناه الإنسان في الحياة.
ولا شك أن هذا الأمر الذي نتحدث عنه هو ليس من الأمور الصعبة أو المستحيلة حيث إن كل ما على الإنسان فعله حتى يسخر له الله عز وجل الخير ويرزقه من حيث لا يحتسب ويجعل محبة الناس له كبيرة في الحياة هو تقرب العبد من ربه، وهذا الأمر من الأمور البسيطة التي يمكن لأي عبد فعلها ولكن يجب أن يكون بنية التقرب إلى الله عز وجل والحصول على عفوه ورضاه.

ولقد أوضح الله عز وجل في بعض أحاديثه القدسية أن العبد يمكنه أن يتقرب منه بالنوافل، والنافلة هي أن يفعل العبد السنن مثل صلاة قيام الليل، والزكاة والتصدق دائما من أجل نية  التقرب إلى الله عز وجل وبهذا ينال على حب الله ورضاه، ويسخر  الله عز وجل جميع خلقه ومخلوقاته للعبد الذي تقرب منه بالنوافل والصلوات والزكاة والصوم أيضا في شهر رمضان الكريم وفي أيام العام جميعها حيث يمكن تخصيص يوم من كل شهر من أجل الصوم به.

لقد خلق الله الإنسان من أجل تعمير الأرض ومن أجل عبادته عز وجل ومن المعروف أن الله عز وجل هو وحده القادر على تحقيق أحلام وطموحات الإنسان وهو القادر على كل شيء فهو الذي خلق الإنسان من نطفة صغيرة وبعد ذلك يحولها إلى جنين ومن ثم يولد حتى يصبح شخصا كاملا وهذا الأمر من أهم الأمور التي تدل على قدرة الله وعظمته، والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه العزيز القرآن الكريم أنه يلبي للكثير من عباده جميع طلباتهم ما داموا يعبدونه ويدعونه في السراء والضراء، وهناك أمر بسيط إذا فعله الإنسان نال على رضا الله عز وجل عليه كما أن الله يسخر له الخير والرزق في الحياة وجميع ما يتمناه الإنسان في الحياة.
ولا شك أن هذا الأمر الذي نتحدث عنه هو ليس من الأمور الصعبة أو المستحيلة حيث إن كل ما على الإنسان فعله حتى يسخر له الله عز وجل الخير ويرزقه من حيث لا يحتسب ويجعل محبة الناس له كبيرة في الحياة هو تقرب العبد من ربه، وهذا الأمر من الأمور البسيطة التي يمكن لأي عبد فعلها ولكن يجب أن يكون بنية التقرب إلى الله عز وجل والحصول على عفوه ورضاه.

ولقد أوضح الله عز وجل في بعض أحاديثه القدسية أن العبد يمكنه أن يتقرب منه بالنوافل، والنافلة هي أن يفعل العبد السنن مثل صلاة قيام الليل، والزكاة والتصدق دائما من أجل نية  التقرب إلى الله عز وجل وبهذا ينال على حب الله ورضاه، ويسخر  الله عز وجل جميع خلقه ومخلوقاته للعبد الذي تقرب منه بالنوافل والصلوات والزكاة والصوم أيضا في شهر رمضان الكريم وفي أيام العام جميعها حيث يمكن تخصيص يوم من كل شهر من أجل الصوم به.