معجزه وقف امامها العالم عاجزأ اخبر عها القرأن منذ 1400 سنه !


يعتبر كتاب القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية والذي ضم العديد من القصص القديمة والروايات الخاصة بالأجيال والقرون السابقة، وقد روى القرآن الكريم الكثير من المعلومات الخاصة بالأنبياء الساقين والمرسلين وقصصهم المختلفة مع قومهم، ونوه الله عز وجل في كتابه الكريم القرآن عن الكثير من الأمور التي جاءت للكثير من الأشخاص نورا وهدى وتبيانا، وذلك من أجل أن يكون القرآن فيه موعظة للكثير من المسلمين، وآيات القرآن الكريم تقدم لنا الكثير من الأمور التي تتعلق بالعلم والتعلم والهداية ويوجد بها أيضا بعض المواعظ والعبر، من المعروف أن هناك الكثير من المعاني ضمن كتاب الله الكريم القرآن، والتي يقوم الكثير من أهل العلم والعلماء بتفسيرها والتوصل من خلالها للكثير من العلم والمعرفة.

ومن ضمن الأمور التي جاءت في القرآن الكريم هي خلق الله عز وجل لسيدنا آدم ورد الملائكة عليه في هذا الوقت، حيث إن الملائكة خشيت أن يكون آدم عليه السلام من المخلوقات التي تفسد في الأرض، حيث كانت هناك العديد من المخلوقات في هذا الوقت تفسد في الأرض وتسفك الدماء وجميع الروايات القديمة والعلماء توصلوا أن حيوان الديناصور كان من ضمن هذه المخلوقات التي كانت تفسد في الأرض وتقتل وتسفك دماء المخلوقات الأخرى من الحيوانات والطيور، لذلك أمر الله عز وجل أن يتم انقراض هذه المخلوقات لذلك خشيت الملائكة على الأرض وقتها من خلق سيدنا آدم لذلك كان ذلك رد الملائكة على الله عز وجل عند خلق آدم، ولكن الله عز وجل قد رد على الملائكة بأنه يعلم أكثر منهم ويعلم ما لا يعلمون، وهذا ما تم ذكره في كتاب القرآن الكريم منذ أكثر من ألف وربعمائة عام تقريبا والكثير منا قد كان يجهل سبب رد الملائكة بهذا الرد الغريب على الله في ذلك الوقت.

يعتبر كتاب القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية والذي ضم العديد من القصص القديمة والروايات الخاصة بالأجيال والقرون السابقة، وقد روى القرآن الكريم الكثير من المعلومات الخاصة بالأنبياء الساقين والمرسلين وقصصهم المختلفة مع قومهم، ونوه الله عز وجل في كتابه الكريم القرآن عن الكثير من الأمور التي جاءت للكثير من الأشخاص نورا وهدى وتبيانا، وذلك من أجل أن يكون القرآن فيه موعظة للكثير من المسلمين، وآيات القرآن الكريم تقدم لنا الكثير من الأمور التي تتعلق بالعلم والتعلم والهداية ويوجد بها أيضا بعض المواعظ والعبر، من المعروف أن هناك الكثير من المعاني ضمن كتاب الله الكريم القرآن، والتي يقوم الكثير من أهل العلم والعلماء بتفسيرها والتوصل من خلالها للكثير من العلم والمعرفة.

ومن ضمن الأمور التي جاءت في القرآن الكريم هي خلق الله عز وجل لسيدنا آدم ورد الملائكة عليه في هذا الوقت، حيث إن الملائكة خشيت أن يكون آدم عليه السلام من المخلوقات التي تفسد في الأرض، حيث كانت هناك العديد من المخلوقات في هذا الوقت تفسد في الأرض وتسفك الدماء وجميع الروايات القديمة والعلماء توصلوا أن حيوان الديناصور كان من ضمن هذه المخلوقات التي كانت تفسد في الأرض وتقتل وتسفك دماء المخلوقات الأخرى من الحيوانات والطيور، لذلك أمر الله عز وجل أن يتم انقراض هذه المخلوقات لذلك خشيت الملائكة على الأرض وقتها من خلق سيدنا آدم لذلك كان ذلك رد الملائكة على الله عز وجل عند خلق آدم، ولكن الله عز وجل قد رد على الملائكة بأنه يعلم أكثر منهم ويعلم ما لا يعلمون، وهذا ما تم ذكره في كتاب القرآن الكريم منذ أكثر من ألف وربعمائة عام تقريبا والكثير منا قد كان يجهل سبب رد الملائكة بهذا الرد الغريب على الله في ذلك الوقت.