فتاه تحبس اخوها المعاق فى مكان مهجور والسبب لا يصدق

أمرنا الله عز وجل بأن نكون رحماء فيما بيننا والرحمة معناها أن يرحم بعضنا بعضا وأن نرحم الحيوان وأن نرحم أي كائن حي على وجه الأرض، والرحمة من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان فهي تجعله مميز بين الناس ويحبه الكثير نتيجة لرحمته بهم في العديد من المواقف، ولكن يعاني الكثير من الأشخاص من انعدام الضمير والإنسانية وهذا الأمر الذي يقود الكثير من الأشخاص للوقوع ف العديد من الأخطاء، وهذا ما حدث مع هذه المرأة التي وصفها الكثير بأنها منعدمة الضمير والشعور والإنسانية.
حيث قامت هذه السيدة بحبس شقيقها مدة كبيرة ولم تكن تهتم به فحقا قلبها تجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية تجاه أقرب الناس إليها وهو شقيقها، ولم يتم اكتشاف هذا الأمر الغريب إلا بعد مرور فترة كبيرة والتي تعدت أكثر من سبعة أعوام تقريبا.
حيث عانى شقيق هذه السيدة من كسر في منطقة القدم وهذا الأمر الذي فشل العديد من الأطباء في معالجته، وعندما يأس الأطباء من حالته قرروا أنه لا يمكن علاجه حيث إنه لم يتمكن من السير على قدمه مرة أخرى بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها قدمه، ولم يكن هذا الرجل يعرف أحدا سوى أخته وزوجها وهذا الأمر الذي جعله يلجأ إلى طلب المساعدة منها ومن أجل أن تقوم بخدمته.

ولكن انعدمت هذه السيدة من كل معاني الإنسانية وقامت بالتخلي عن شقيقها ولم تكف عن ذلك فقط، بل إنها أسرعت على حبس هذا الرجل في حجرة رديئة وغير نظيفة ولا منظمة وكانت لا تقدم له الطعام سوى مرة واحدة فقط خلال اليوم بكامله، ولم تحاول أن تساعده في الذهاب إلى الحمام في الوقت الذي لم يكن بمقدوره الدخول.
أمرنا الله عز وجل بأن نكون رحماء فيما بيننا والرحمة معناها أن يرحم بعضنا بعضا وأن نرحم الحيوان وأن نرحم أي كائن حي على وجه الأرض، والرحمة من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان فهي تجعله مميز بين الناس ويحبه الكثير نتيجة لرحمته بهم في العديد من المواقف، ولكن يعاني الكثير من الأشخاص من انعدام الضمير والإنسانية وهذا الأمر الذي يقود الكثير من الأشخاص للوقوع ف العديد من الأخطاء، وهذا ما حدث مع هذه المرأة التي وصفها الكثير بأنها منعدمة الضمير والشعور والإنسانية.
حيث قامت هذه السيدة بحبس شقيقها مدة كبيرة ولم تكن تهتم به فحقا قلبها تجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية تجاه أقرب الناس إليها وهو شقيقها، ولم يتم اكتشاف هذا الأمر الغريب إلا بعد مرور فترة كبيرة والتي تعدت أكثر من سبعة أعوام تقريبا.
حيث عانى شقيق هذه السيدة من كسر في منطقة القدم وهذا الأمر الذي فشل العديد من الأطباء في معالجته، وعندما يأس الأطباء من حالته قرروا أنه لا يمكن علاجه حيث إنه لم يتمكن من السير على قدمه مرة أخرى بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها قدمه، ولم يكن هذا الرجل يعرف أحدا سوى أخته وزوجها وهذا الأمر الذي جعله يلجأ إلى طلب المساعدة منها ومن أجل أن تقوم بخدمته.

ولكن انعدمت هذه السيدة من كل معاني الإنسانية وقامت بالتخلي عن شقيقها ولم تكف عن ذلك فقط، بل إنها أسرعت على حبس هذا الرجل في حجرة رديئة وغير نظيفة ولا منظمة وكانت لا تقدم له الطعام سوى مرة واحدة فقط خلال اليوم بكامله، ولم تحاول أن تساعده في الذهاب إلى الحمام في الوقت الذي لم يكن بمقدوره الدخول.