عاجل | بعد قذف امريكا لسوريا ترامب يتسأل كيف فلتت الرئاسه السوريه من القذف !


يعتبر الرئيس بشار الأسد هو من الرؤساء العرب وهو من أكثر الرؤساء حزم وقوة وصرامة، وهذا ما جعله من الرؤساء المسببين للجدل في العديد من الدول الأخرى، حيث إنه من الرؤساء الذين يصدرون القرارات الشنيعة والتي يخضع لها الشعب دون أن يناقشه، ولقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الأمور التي تخص الاجتماع الذي تم عقده في فلوريدا وذلك الاجتماع الذي كان يناقش العديد من القضايا التي تخص الهجوم الكيماوي الذي حدث في دولة سوريا وبالتحديد في خان شيخون.
حيث كان هذا الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي ترامب كان مسئول عن مناقشة كيفية الرد على هذا الهجوم الكيماوي الذي حدث مؤخرا، والذي سقط نتيجته العديد من الضحايا والمصابين والقتلى أيضا، وكان هذا الاجتماع هو الاجتماع الأخير للرئيس الأمريكي ترامب حيث كان يسبقه اجتماع آخر مع الرئيس الصيني للمناقشة حول ذلك الموضوع، وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد اجتمع مع بعض الرؤساء الآخرين، وأيضا تناقش مع مدير الأمن القومي وأيضا وزير الدفاع، وانتهى هذا النقاش ببعض الحلول والاختيارات التي تم طرحها على الرئيس الأمريكي ترامب، وكان من ضمن تلك الاختيارات هو محاولة لقصف مدينة حمص عن طريق الطائرات الجوية وأيضا تحطيم القاعدة الموجودة بها، وكان هناك أيضا رأي آخر وهو تنفيذ خطة قطع الرأس وهذه الخطة تتضمن الذهاب إلى القصر الرئاسي الخاص ببشار الأسد مباشرة.

ولكن في النهاية قرر الرئيس الأمريكي أن يرد على الهجوم الكيماوي بأن يتخلى عن رأي قطع الرأس تماما، ولقد وجد أن فكرة القصف للقواعد وذلك عن طريق الطائرات الجوية سوف تكون أفضل وبالفعل أبلغ القوات العسكرية بهذا القرار وأمر بتجهيز أكثر من خمسة وخمسون صاروخ وذلك من أجل إطلاقهم على القاعدة الجوية، وهذا ما أسفر عن وجد عدة خسائر كبيرة لدولة سوريا ونظامها.

يعتبر الرئيس بشار الأسد هو من الرؤساء العرب وهو من أكثر الرؤساء حزم وقوة وصرامة، وهذا ما جعله من الرؤساء المسببين للجدل في العديد من الدول الأخرى، حيث إنه من الرؤساء الذين يصدرون القرارات الشنيعة والتي يخضع لها الشعب دون أن يناقشه، ولقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الأمور التي تخص الاجتماع الذي تم عقده في فلوريدا وذلك الاجتماع الذي كان يناقش العديد من القضايا التي تخص الهجوم الكيماوي الذي حدث في دولة سوريا وبالتحديد في خان شيخون.
حيث كان هذا الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي ترامب كان مسئول عن مناقشة كيفية الرد على هذا الهجوم الكيماوي الذي حدث مؤخرا، والذي سقط نتيجته العديد من الضحايا والمصابين والقتلى أيضا، وكان هذا الاجتماع هو الاجتماع الأخير للرئيس الأمريكي ترامب حيث كان يسبقه اجتماع آخر مع الرئيس الصيني للمناقشة حول ذلك الموضوع، وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد اجتمع مع بعض الرؤساء الآخرين، وأيضا تناقش مع مدير الأمن القومي وأيضا وزير الدفاع، وانتهى هذا النقاش ببعض الحلول والاختيارات التي تم طرحها على الرئيس الأمريكي ترامب، وكان من ضمن تلك الاختيارات هو محاولة لقصف مدينة حمص عن طريق الطائرات الجوية وأيضا تحطيم القاعدة الموجودة بها، وكان هناك أيضا رأي آخر وهو تنفيذ خطة قطع الرأس وهذه الخطة تتضمن الذهاب إلى القصر الرئاسي الخاص ببشار الأسد مباشرة.

ولكن في النهاية قرر الرئيس الأمريكي أن يرد على الهجوم الكيماوي بأن يتخلى عن رأي قطع الرأس تماما، ولقد وجد أن فكرة القصف للقواعد وذلك عن طريق الطائرات الجوية سوف تكون أفضل وبالفعل أبلغ القوات العسكرية بهذا القرار وأمر بتجهيز أكثر من خمسة وخمسون صاروخ وذلك من أجل إطلاقهم على القاعدة الجوية، وهذا ما أسفر عن وجد عدة خسائر كبيرة لدولة سوريا ونظامها.