اسواق لبيع النساء فى داعش وتكشف تفاصيل مذهله !


أصبحنا في الفترة الأخيرة نسمع عن الكثير من الأمور والتي لك نكن نسمع بها من قبل، حيث إن العالم دائما في تنقدم، وليس العكس، ولكن منذ أن ظهر تنظيم داعش الإرهابي أصبحنا نسمع الكثير من الأخبار التي تحتوي على كثرة الظلم والقهر الذي يسببه تنظيم داعش الإرهابي للبلاد العربية المسلمة، حيث إنه أصبح يخرب ويدمر ويقتل ويقوم بقطع الرؤوس من دون أي رحمة ولا شفقة حتى على الأطفال الصغار، وبالرغم من أننا نعرف حقيقة هذا التنظيم ومدى ظلمه وقهره للشعوب العربية، إلا أنهم يظنون أنهم على حق ودراية بالأمور الإسلامية الدينية ولكنهم في الحقيقة لا يعرفون شيئا عن الإسلام ولا ينتسبون له من الأصل.
ومن آخر تلك الأمور التي ناشد بها التنظيم الإرهابي داعش هو بيع الفتيات والأطفال الإناث وأيضا النساء وذلك في سوق مخصص لبيع النساء، وهذا الأمر الذي سبب الكثير من الفزغ للكثير من النساء، حيث تم وضع أسعار للنساء في هذا السوق وتم الاتفاق على جميع الشروط التي تخص بيع النساء والفتيات والأطفال الإناث، ولقد حدد تنظيم داعش الإرهابي العديد من الشروط التي تخص بيع النساء والفتيات في سوق الغنائم، أو كما يطلق عليه البعض نسبة لطريقة البيع المهينة التي يتعرض لها تلك النساء.

وكان من بين الشروط التي حددها تنظيم داعش الإرهابي هو أن تكون النساء والفتيات من الديانة المسيحية وأيضا النساء الإيزيدية، كما أرفق هذا التنظيم الأسعار الخاصة بكل امرأة وذلك على حسب سنها، ولا يجوز أيضا للأشخاص السوريين أو التركيين أو الأشخاص الموجودين في دول الخليج بكاملها أن يحصلوا على تلك النساء المباعات في هذا السوق، وأغلى هذه النساء في البيع هي الأطفال من سن عام حتى تسع سنوات حيث وصل سعرها إلى مائتي ألف دينار.

أصبحنا في الفترة الأخيرة نسمع عن الكثير من الأمور والتي لك نكن نسمع بها من قبل، حيث إن العالم دائما في تنقدم، وليس العكس، ولكن منذ أن ظهر تنظيم داعش الإرهابي أصبحنا نسمع الكثير من الأخبار التي تحتوي على كثرة الظلم والقهر الذي يسببه تنظيم داعش الإرهابي للبلاد العربية المسلمة، حيث إنه أصبح يخرب ويدمر ويقتل ويقوم بقطع الرؤوس من دون أي رحمة ولا شفقة حتى على الأطفال الصغار، وبالرغم من أننا نعرف حقيقة هذا التنظيم ومدى ظلمه وقهره للشعوب العربية، إلا أنهم يظنون أنهم على حق ودراية بالأمور الإسلامية الدينية ولكنهم في الحقيقة لا يعرفون شيئا عن الإسلام ولا ينتسبون له من الأصل.
ومن آخر تلك الأمور التي ناشد بها التنظيم الإرهابي داعش هو بيع الفتيات والأطفال الإناث وأيضا النساء وذلك في سوق مخصص لبيع النساء، وهذا الأمر الذي سبب الكثير من الفزغ للكثير من النساء، حيث تم وضع أسعار للنساء في هذا السوق وتم الاتفاق على جميع الشروط التي تخص بيع النساء والفتيات والأطفال الإناث، ولقد حدد تنظيم داعش الإرهابي العديد من الشروط التي تخص بيع النساء والفتيات في سوق الغنائم، أو كما يطلق عليه البعض نسبة لطريقة البيع المهينة التي يتعرض لها تلك النساء.

وكان من بين الشروط التي حددها تنظيم داعش الإرهابي هو أن تكون النساء والفتيات من الديانة المسيحية وأيضا النساء الإيزيدية، كما أرفق هذا التنظيم الأسعار الخاصة بكل امرأة وذلك على حسب سنها، ولا يجوز أيضا للأشخاص السوريين أو التركيين أو الأشخاص الموجودين في دول الخليج بكاملها أن يحصلوا على تلك النساء المباعات في هذا السوق، وأغلى هذه النساء في البيع هي الأطفال من سن عام حتى تسع سنوات حيث وصل سعرها إلى مائتي ألف دينار.