ذهب لقضاء حاجته فى احدي المغارات ولم يعد وما اكتشفوه كانت مفاجاه

كثيرا ما نسمع عن الكثير من العجائب والجرائم الغريبة حولنا، وهي من الأمور التي أصبحت منتشرة بكثرة في الفترات الأخيرة، حيث أصبحت الجريمة من الأمور المنتشرة بشكل كبير، وهناك الكثير من الجرائم الغامضة التي تحير رجال الشرطة والبحث من حولها ويصعب الوصول إلى الجاني الذي قام بارتكابها، فالجريمة تختلف من شخص لآخر، ولكن ما حدث مع هذا الرجل كان أمر غاية في الغرابة تعالوا نتعرف على قصة هذا الرجل الذي تحير لها رجال الأمن والشرطة.
حيث عثر رجال الشرطة على جثة لرجل في مغارة وكان هذا الرجل قد توفي على الفور بعد ما تم ضربه بضربة قوية فوق رأسه، وهذا الأمر الذي جعل رجال الشرطة يقومون بالتحري حول هذه القضية لمحاولة معرفة من هو الشخص الذي حاول قتل هذا الرجل ومن خلال التحريات توصل رجال الشرطة لأصدقاء هذا الرجل، حيث إن هذا الرجل كان دائما يقوم بتعاطي الخمور بشكل كبير، وكان له رفقة من الأصدقاء يشاركونه كل يوم في منتصف الليل من أجل أن يقومون بتناول الكحول، وفي ذات ليلة تركهم هذا الرجل وقام ليقضي حاجته داخل مغارة مهجورة كانت قريبة من المكان الذي يجتمع فيه الأصدقاء كل ليلة، ولكن لاحظ الأصدقاء أن صديقهم قد تأخر عليهم وهذا الأمر الذي جعلهم يقومون ليبحثون عنه وإذا بهم يجدونه مقتولا داخل المغارة وهو أخذ وضعية الجلوس.

وقام رجال الشرطة بالتحقيق مع العديد من الأشخاص المشتبه بهم، وأيضا أصدقاء هذا الرجل لكن الشرطة لم يتبين لها أي شيء عن القضية، وبعد مرور أكثر من يومين على التحقيقات أمرت الشرطة بإغلاق التحقيقات وضرورة إخراج الجثة وفحصها مرة أخرى قبل الدفن، ولكن الطبيب الشرعي قد تبين له وجود بقايا براز في مؤخرة الجثة وهذا الأمر الذي جعلهم يتأكدون من أن هذا الشخص قد ارتطم بحجار المغارة ومات على الفور وليس هناك جريمة كما ظن الكثير.
كثيرا ما نسمع عن الكثير من العجائب والجرائم الغريبة حولنا، وهي من الأمور التي أصبحت منتشرة بكثرة في الفترات الأخيرة، حيث أصبحت الجريمة من الأمور المنتشرة بشكل كبير، وهناك الكثير من الجرائم الغامضة التي تحير رجال الشرطة والبحث من حولها ويصعب الوصول إلى الجاني الذي قام بارتكابها، فالجريمة تختلف من شخص لآخر، ولكن ما حدث مع هذا الرجل كان أمر غاية في الغرابة تعالوا نتعرف على قصة هذا الرجل الذي تحير لها رجال الأمن والشرطة.
حيث عثر رجال الشرطة على جثة لرجل في مغارة وكان هذا الرجل قد توفي على الفور بعد ما تم ضربه بضربة قوية فوق رأسه، وهذا الأمر الذي جعل رجال الشرطة يقومون بالتحري حول هذه القضية لمحاولة معرفة من هو الشخص الذي حاول قتل هذا الرجل ومن خلال التحريات توصل رجال الشرطة لأصدقاء هذا الرجل، حيث إن هذا الرجل كان دائما يقوم بتعاطي الخمور بشكل كبير، وكان له رفقة من الأصدقاء يشاركونه كل يوم في منتصف الليل من أجل أن يقومون بتناول الكحول، وفي ذات ليلة تركهم هذا الرجل وقام ليقضي حاجته داخل مغارة مهجورة كانت قريبة من المكان الذي يجتمع فيه الأصدقاء كل ليلة، ولكن لاحظ الأصدقاء أن صديقهم قد تأخر عليهم وهذا الأمر الذي جعلهم يقومون ليبحثون عنه وإذا بهم يجدونه مقتولا داخل المغارة وهو أخذ وضعية الجلوس.

وقام رجال الشرطة بالتحقيق مع العديد من الأشخاص المشتبه بهم، وأيضا أصدقاء هذا الرجل لكن الشرطة لم يتبين لها أي شيء عن القضية، وبعد مرور أكثر من يومين على التحقيقات أمرت الشرطة بإغلاق التحقيقات وضرورة إخراج الجثة وفحصها مرة أخرى قبل الدفن، ولكن الطبيب الشرعي قد تبين له وجود بقايا براز في مؤخرة الجثة وهذا الأمر الذي جعلهم يتأكدون من أن هذا الشخص قد ارتطم بحجار المغارة ومات على الفور وليس هناك جريمة كما ظن الكثير.