هذا ما لا تعرفونه عن العاده السريه


تعتبر العادة السرية هي من الكثير الأمور انتشارا وخاصة بين الشباب، حيث إن العادة السرية يلجأ إليها الكثير من الشباب وذلك من أجل إخماد شهواتهم وتكون هذه العادة السرية هي من الـأمور التي أمامهم، والعادة السرية هي من الأمور المحرمة والتي نهانا الله عز وجل عن فعلها، سواء كان للرجل أو المرأة، وذلك لأنها لم يكون ضررها في حرمانيتها فقط، بل إنها تؤثر على الإنسان بالسلب في العديد من الأمور المتعلقة بحياته، كما أنها تؤثر على حياته الزوجية وعلاقته في المستقبل، والعادة السرية لها مخاطر كبيرة أيضا على صحة الإنسان حيث تجعله عرضة للكثير من الأمراض المختلفة.
والعادة السرية هي من العادات الخاطئة وسميت سرية لأن لا أحد يعلم بها سوى فاعلها، ولكن يجب العلم أن الله عز وجل يرى المعصية في كل مكان.
وانتشرت في الفترة الأخيرة بعض الأقاويل التي تؤد على أن العادة السرية هي من الأمور التي يمكن أن تكون حلال ولكن تحت شروط معينة، حيث يمكن للإنسان أن يمارس تلك العادة ولكن من الضروري أن تتوافر تلك الشروط وحينها تصبح العادة السرية ليست محرمة، ومن أهم تلك الشروط أن يبحث من يقوم بممارسة تلك العادة على مكان لا يراه الله فيه حتى يتمكن من فعل تلك العادة.
فكيف يمكن أن نقول أن العادة السرية هي من الأمور المحللة وقد لعن الله صاحبها، وهذا ما ذكره الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه النبوية الشريفة..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) .
رواه ابن ماجه ( 4245 ) ، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .

تعتبر العادة السرية هي من الكثير الأمور انتشارا وخاصة بين الشباب، حيث إن العادة السرية يلجأ إليها الكثير من الشباب وذلك من أجل إخماد شهواتهم وتكون هذه العادة السرية هي من الـأمور التي أمامهم، والعادة السرية هي من الأمور المحرمة والتي نهانا الله عز وجل عن فعلها، سواء كان للرجل أو المرأة، وذلك لأنها لم يكون ضررها في حرمانيتها فقط، بل إنها تؤثر على الإنسان بالسلب في العديد من الأمور المتعلقة بحياته، كما أنها تؤثر على حياته الزوجية وعلاقته في المستقبل، والعادة السرية لها مخاطر كبيرة أيضا على صحة الإنسان حيث تجعله عرضة للكثير من الأمراض المختلفة.
والعادة السرية هي من العادات الخاطئة وسميت سرية لأن لا أحد يعلم بها سوى فاعلها، ولكن يجب العلم أن الله عز وجل يرى المعصية في كل مكان.
وانتشرت في الفترة الأخيرة بعض الأقاويل التي تؤد على أن العادة السرية هي من الأمور التي يمكن أن تكون حلال ولكن تحت شروط معينة، حيث يمكن للإنسان أن يمارس تلك العادة ولكن من الضروري أن تتوافر تلك الشروط وحينها تصبح العادة السرية ليست محرمة، ومن أهم تلك الشروط أن يبحث من يقوم بممارسة تلك العادة على مكان لا يراه الله فيه حتى يتمكن من فعل تلك العادة.
فكيف يمكن أن نقول أن العادة السرية هي من الأمور المحللة وقد لعن الله صاحبها، وهذا ما ذكره الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه النبوية الشريفة..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) .
رواه ابن ماجه ( 4245 ) ، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .