مرت برجل فقير فاحسنت اليه وما حدث لها بعد ذلك كان مفاجأه - سبحان الله !


يعتبر حسن الخلق من أهم الأشياء التي يجب على كل فرد الالتزام بها، ومن أهم مظاهر حسن الخلق هي احترام الكبير، حيث يكون للرجل المسن والسيدة قدرهم الكبير في المجتمع وقيمتهم فيجب احترامهم مهما كانت الظروف وتقدير مشاعرهم وكذلك مساعدتهم والأخذ بيدهم، حيث إن الأشخاص الكبار في السن قد يكونوا محتاجون للعطف والرعاية مثلهم كمثل الأطفال تماما، وما فعلته هذه الفتاة كان شيئا غاية في الروعة والاحترام ودل على مدى حسن خلقها.
حيث كانت هذه الفتاة ذاهبة في أحد الأيام إلى مدرستها وكانت هذه الفتاة تمر من طريق وما بها إلا وجدت رجل كبير في السن، وتظهر عليه علامات التعب والفقر، وعلى الفور أسرعت الفتاة لمحاولة العطف على هذا الرجل المسكين وهذا ما تعودت عليه، وبالفعل ذهبت إلى جانبه وقررت أن تعطيه بعض المال حتى تساعده، وبعد ما وضعت يدها لتبحث عن المال تذكرت أنها لا يوجد معها المال حيث إنها قد تركته في المنزل وهي مسرعة للخروج من المنزل في الصباح، فشعرت الفتاة بالعجز والخجل مما حدث معها وقررت أن تعتذر لهذا الرجل المسن وأنها كانت تود مساعدته ولكنها مع الأسف تركت نقودها في المنزل ووعدته أنها سوف تأتي لمساعدته في اليوم التالي.

وفي اليوم التالي أتت الفتاة مسرعة من نفس الطريق حتى تعثر على هذا الرجل مرة أخرى وتقدم له المساعدة، وعندما وجدته رفض الرجل أن يأخذ منها النقود وشكرها على ما قدمته له من قبل، حيث صرح لها أنها الفتاة الوحيدة الذي وجد منها الاحترام والعطف بين سائر المارين عليه يوميا وصرح لها أن عطفها عليه وتعاملها معه وحديثها كان أهم عنده من الكثير من النقود والأموال التي تود أن تعطيها إياه.

يعتبر حسن الخلق من أهم الأشياء التي يجب على كل فرد الالتزام بها، ومن أهم مظاهر حسن الخلق هي احترام الكبير، حيث يكون للرجل المسن والسيدة قدرهم الكبير في المجتمع وقيمتهم فيجب احترامهم مهما كانت الظروف وتقدير مشاعرهم وكذلك مساعدتهم والأخذ بيدهم، حيث إن الأشخاص الكبار في السن قد يكونوا محتاجون للعطف والرعاية مثلهم كمثل الأطفال تماما، وما فعلته هذه الفتاة كان شيئا غاية في الروعة والاحترام ودل على مدى حسن خلقها.
حيث كانت هذه الفتاة ذاهبة في أحد الأيام إلى مدرستها وكانت هذه الفتاة تمر من طريق وما بها إلا وجدت رجل كبير في السن، وتظهر عليه علامات التعب والفقر، وعلى الفور أسرعت الفتاة لمحاولة العطف على هذا الرجل المسكين وهذا ما تعودت عليه، وبالفعل ذهبت إلى جانبه وقررت أن تعطيه بعض المال حتى تساعده، وبعد ما وضعت يدها لتبحث عن المال تذكرت أنها لا يوجد معها المال حيث إنها قد تركته في المنزل وهي مسرعة للخروج من المنزل في الصباح، فشعرت الفتاة بالعجز والخجل مما حدث معها وقررت أن تعتذر لهذا الرجل المسن وأنها كانت تود مساعدته ولكنها مع الأسف تركت نقودها في المنزل ووعدته أنها سوف تأتي لمساعدته في اليوم التالي.

وفي اليوم التالي أتت الفتاة مسرعة من نفس الطريق حتى تعثر على هذا الرجل مرة أخرى وتقدم له المساعدة، وعندما وجدته رفض الرجل أن يأخذ منها النقود وشكرها على ما قدمته له من قبل، حيث صرح لها أنها الفتاة الوحيدة الذي وجد منها الاحترام والعطف بين سائر المارين عليه يوميا وصرح لها أن عطفها عليه وتعاملها معه وحديثها كان أهم عنده من الكثير من النقود والأموال التي تود أن تعطيها إياه.