لهذا السبب لا يجب الخروج من المنزل وانتم على جنابه ..هام للغايه

تعتبر الجنابة هي من الأمور التي يتعرض لها الزوج والزوجة، ومن المعروف أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بضرورة الاغتسال من الجنابة وجاء التشديد على ذلك في بعض النصوص القرآنية الموجودة في سور القرآن الكريم، ولكن هناك الكثير من الأشخاص قد يتعرض لبعض المواقف التي تجعله يؤخر غسله من الجنابة، أو يكون في حاجة للنوم فيضطر لتأخير الغسل إلى الصباح، وقد يتعرض البعض لبعض الأمور الطارئة والتي تجعله يخرج من المنزل وهو على جنابة، وقد يشعر الكثير أن هذا الأمر محرم وأنه بذلك لا يسرع في الجنابة فيعصي الله عز وجل.
ولقد أوضح بعض العلماء الإجابة التي سوف تزيل جميع التساؤلات التي تدور في ذهن المتزوجين الذين يتعرضون بكثرة لمثل هذه المواقف ويضطرون لتأخير غسل الجنابة في الكثير من الأوقات، حيث صرح أحد العلماء أن تأخير الغسل من الجنابة هو من الأمور الغير مستحبة، وذلك لأنه من الممكن أن يكون هناك صلوات في ذلك، وعندما يؤخر الإنسان الغسل من الجنابة بذلك يقوم بتأخير الصلوات عن موعدها، وهذا ما يجعل عليه عقوبة تأخير الصلاة بسبب عدم اغتساله، فهذا ما يجعل أمر الاغتسال بعد الجنابة مباشرة من الأمور المفضلة.

أما في حالة تأخير الاغتسال في وقت لم يكن به صلاة، مثلا من الليل وحتى الفجر، أو من الفجر وحتى الظهر مثلا فلا يكون على  الإنسان أي إثم، حيث إنه في هذا الوقت لا توجد عليه صلوات، ويمكن للشخص النوم ليلا دون الاغتسال ولكن بشرط أن يقوم ويتوضأ وهذا ما أمر الرسول الكريم أحد الصحابة به عندما سأله عن النوم على جنابة فكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يجوز ولكن في حالة الوضوء.
تعتبر الجنابة هي من الأمور التي يتعرض لها الزوج والزوجة، ومن المعروف أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بضرورة الاغتسال من الجنابة وجاء التشديد على ذلك في بعض النصوص القرآنية الموجودة في سور القرآن الكريم، ولكن هناك الكثير من الأشخاص قد يتعرض لبعض المواقف التي تجعله يؤخر غسله من الجنابة، أو يكون في حاجة للنوم فيضطر لتأخير الغسل إلى الصباح، وقد يتعرض البعض لبعض الأمور الطارئة والتي تجعله يخرج من المنزل وهو على جنابة، وقد يشعر الكثير أن هذا الأمر محرم وأنه بذلك لا يسرع في الجنابة فيعصي الله عز وجل.
ولقد أوضح بعض العلماء الإجابة التي سوف تزيل جميع التساؤلات التي تدور في ذهن المتزوجين الذين يتعرضون بكثرة لمثل هذه المواقف ويضطرون لتأخير غسل الجنابة في الكثير من الأوقات، حيث صرح أحد العلماء أن تأخير الغسل من الجنابة هو من الأمور الغير مستحبة، وذلك لأنه من الممكن أن يكون هناك صلوات في ذلك، وعندما يؤخر الإنسان الغسل من الجنابة بذلك يقوم بتأخير الصلوات عن موعدها، وهذا ما يجعل عليه عقوبة تأخير الصلاة بسبب عدم اغتساله، فهذا ما يجعل أمر الاغتسال بعد الجنابة مباشرة من الأمور المفضلة.

أما في حالة تأخير الاغتسال في وقت لم يكن به صلاة، مثلا من الليل وحتى الفجر، أو من الفجر وحتى الظهر مثلا فلا يكون على  الإنسان أي إثم، حيث إنه في هذا الوقت لا توجد عليه صلوات، ويمكن للشخص النوم ليلا دون الاغتسال ولكن بشرط أن يقوم ويتوضأ وهذا ما أمر الرسول الكريم أحد الصحابة به عندما سأله عن النوم على جنابة فكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يجوز ولكن في حالة الوضوء.