اخ يقتل اخته السبب لا يصدقه عقل !


تعتبر العلاقة بين الأخ والأخت هي من أجمل العلاقات وتقوم في الغالب قائمة على الحب والتفاهم، وتستند الفتاة عادة على أخيها في العديد من الأمور المختلفة، والأخ الأكبر هو بالنسبة للفتاة كل ما لديها وهو مصدر الراحة والشعور بالأمان لها، والأخ الأكبر عادة يحاول الحفاظ على أخوته البنات، ويكون حاملا للمسئولية، ويقوم بتعويض الأخوات عن دور الأب والأخ في نفس الوقت.
ولكن في هذه القصة الغريبة كان الأخ الأكبر بالنسبة لأخته هو السبب الرئيسي وراء موتها، حيث كان ذلك الأخ من الأخوة المتشددين دينيا لدرجة أنه كان يتحكم في أخته الوحيدة، وكان يحاول دائما أن يحافظ عليها ولكن بطريقته المختلفة التي جعلت أخته تفر منه دائما.
حيث كانت الأب والأم يشجعان هذا الأخ على الضرب بأخته والسب، وذلك اعتقادا منهم أنه هكذا يقوم بتربية الأخت بالطريقة الصحيحة وعلى تعاليم الدين الإسلامي وبالأخص إن هذا الولد كان منضم لبعض الجماعات الدينية المتشددة في أمور الدين، وعندها بدأ يتحكم في ملابس أخته وفي خروجها وجميع الأمور الخاصة بها، وهذا الأمر الذي جعل الأخت تصل لمرحلة كبيرة من الكره والحقد على أخيها بشكل مستمر حتى إنها كانت تكره لقائه بسبب الضرب المبرح الذي كانت تتعرض له من أخيها ومن المؤسف أن الأهل هم من قاموا بتشجيعه على ذلك.

فحينها شعرت الفتاة ذو العشرين من عمرها أن عائلتها لا تشعرها بالأمان، ومع مرور الوقت أصبحت الفتاة تلجأ إلى تعاطي السجائر بشكل كبير وكانت في البداية تقوم بشرب السجائر في السر، ولكن اكتشف أخوها ذات مرة أنها تقوم بتناول السجائر وهذا الأمر الذي جعله يقم بضربها بمنتهى القسوة، حينها أقدمت الفتاة على الانتحار وتخلصت من حياتها، فخسرت حياتها بسبب معاملة الأخ.

تعتبر العلاقة بين الأخ والأخت هي من أجمل العلاقات وتقوم في الغالب قائمة على الحب والتفاهم، وتستند الفتاة عادة على أخيها في العديد من الأمور المختلفة، والأخ الأكبر هو بالنسبة للفتاة كل ما لديها وهو مصدر الراحة والشعور بالأمان لها، والأخ الأكبر عادة يحاول الحفاظ على أخوته البنات، ويكون حاملا للمسئولية، ويقوم بتعويض الأخوات عن دور الأب والأخ في نفس الوقت.
ولكن في هذه القصة الغريبة كان الأخ الأكبر بالنسبة لأخته هو السبب الرئيسي وراء موتها، حيث كان ذلك الأخ من الأخوة المتشددين دينيا لدرجة أنه كان يتحكم في أخته الوحيدة، وكان يحاول دائما أن يحافظ عليها ولكن بطريقته المختلفة التي جعلت أخته تفر منه دائما.
حيث كانت الأب والأم يشجعان هذا الأخ على الضرب بأخته والسب، وذلك اعتقادا منهم أنه هكذا يقوم بتربية الأخت بالطريقة الصحيحة وعلى تعاليم الدين الإسلامي وبالأخص إن هذا الولد كان منضم لبعض الجماعات الدينية المتشددة في أمور الدين، وعندها بدأ يتحكم في ملابس أخته وفي خروجها وجميع الأمور الخاصة بها، وهذا الأمر الذي جعل الأخت تصل لمرحلة كبيرة من الكره والحقد على أخيها بشكل مستمر حتى إنها كانت تكره لقائه بسبب الضرب المبرح الذي كانت تتعرض له من أخيها ومن المؤسف أن الأهل هم من قاموا بتشجيعه على ذلك.

فحينها شعرت الفتاة ذو العشرين من عمرها أن عائلتها لا تشعرها بالأمان، ومع مرور الوقت أصبحت الفتاة تلجأ إلى تعاطي السجائر بشكل كبير وكانت في البداية تقوم بشرب السجائر في السر، ولكن اكتشف أخوها ذات مرة أنها تقوم بتناول السجائر وهذا الأمر الذي جعله يقم بضربها بمنتهى القسوة، حينها أقدمت الفتاة على الانتحار وتخلصت من حياتها، فخسرت حياتها بسبب معاملة الأخ.